غريب دلوني
08-22-2008, 01:59 AM
صيف هذا العام أسوأ صيف عشته في حياتي..
باختصاراكثر..مررت بمرحله جدآ حزينه..
كنت عايش في صراع كبير من ذاتي لذاتي..
كنت ضايق..واشعر إني بعد ضيقت المدينه..
كنت أخطط وانتظر صيف السنه وأحاتي..
لجل أعيش أجمل إجازة حب مابيني وبينه..
الحبيب اللي من اول كان أجمل ذكرياتي..
وصار أبشع ذاكره في داخل أعماقي دفينه..
كانت أشوى لوصدمني فجأه بغير أمنياتي..
ولاأموت بأمنياتي غدر من طعنة يمينه..
ضيق الدنيا بعيني صدق..واحترت بجهاتي..
كنت أشبه ماأكون بحال قبطان السفينه..
لاأرتفع موج البحروالريح هبت والتفاتي..
كان عكس الاتجاه اللي يحسس بالسكينه..
راكبين أثنين عرض البحر والمركب مؤاتي..
للغرق..أو..واحد منا يضحي عن ضنينه..
يعني كان الحل واحد..يامماته..يامماتي..
البلا في ناتج الحلين..أموت من الغبينه..
قال: ويش الحل؟ قلت:التضحيه من واجباتي..
لازم أضحي عشان أعطيك بعض الطمأنينه..
قال:أفرض لوخذاك البحر..قلت: اعلن وفاتي..
قول: مات فلان لجل أعيش..والمولى يعينه..
قال:طيب..لارحلت شلون بتهنى مباتي..
قلت:فكر في رجوعي بس.. وانطرني لحينه..
وانتبه تنسى وتكفى كل شي إلا..وصاتي..
أنتبه للقلب تكفى..قال:في أيدي أمينه..
قمت أودعه بسكات ودمعتي تشرح سكاتي..
وماذبحني ضيق إلا يوم أنا أقبل جبينه..
وارمي نفسي للبحر واختل في موجه ثباتي..
والبحر لبعيد أخذني وصرت لامواجه رهينه..
لكن الله مد في عمري..ونجاني بصلاتي..
ماوعيت الاوانا مابين شط..وبين طينه..
والحبيب اللي نجا..ماكان متوقع نجاتي..
جيت من بعد الغياب المر..أدور عن حنينه..
مالقيته في المدينه وانشغل بالي وأحاتي..
ورحت من باب أنشغالي أسأل الجيران وينه..
قيل:سافر في إجازة حب دام الصيف آتي..
جاه غيرك ياخذه من قبل يومين بيدينه..
وقتها دنقت راسي حزن..حسيت بشتاتي..
وقتها حسيت نفسي طفل..أهله بايعينه..
وش حصل لابن اللذينا وإلا انا وش هي سواتي..
ماتقول الا كأني ذابح له..
والدينه..
ذا وانا اللي لجل عينه مابخلت بتضحياتي..
والقهر.. لابارك الله.. فيه مابين
بعينه..
دام حتى ماحفظ لي عشرتي واحسن جزاتي..
ويش باأرجي منه لابو عشرته لابو سنينه..
كان هذاأحساسي اللي دوم أعيشه
وسط ذاتي..
وإلاانا ماجيت بحر وماني قبطان السفينه..
بس أنا اللي كنت أخطط لجل أحقق أمنياتي..
في إجازة صيف ضاعت غدر من طعنة يمينه..
رحت للبيت..مامعاي إلا أقلب ذكرياتي..
..كنت أتعس شخص عايش في المدينه...!
باختصاراكثر..مررت بمرحله جدآ حزينه..
كنت عايش في صراع كبير من ذاتي لذاتي..
كنت ضايق..واشعر إني بعد ضيقت المدينه..
كنت أخطط وانتظر صيف السنه وأحاتي..
لجل أعيش أجمل إجازة حب مابيني وبينه..
الحبيب اللي من اول كان أجمل ذكرياتي..
وصار أبشع ذاكره في داخل أعماقي دفينه..
كانت أشوى لوصدمني فجأه بغير أمنياتي..
ولاأموت بأمنياتي غدر من طعنة يمينه..
ضيق الدنيا بعيني صدق..واحترت بجهاتي..
كنت أشبه ماأكون بحال قبطان السفينه..
لاأرتفع موج البحروالريح هبت والتفاتي..
كان عكس الاتجاه اللي يحسس بالسكينه..
راكبين أثنين عرض البحر والمركب مؤاتي..
للغرق..أو..واحد منا يضحي عن ضنينه..
يعني كان الحل واحد..يامماته..يامماتي..
البلا في ناتج الحلين..أموت من الغبينه..
قال: ويش الحل؟ قلت:التضحيه من واجباتي..
لازم أضحي عشان أعطيك بعض الطمأنينه..
قال:أفرض لوخذاك البحر..قلت: اعلن وفاتي..
قول: مات فلان لجل أعيش..والمولى يعينه..
قال:طيب..لارحلت شلون بتهنى مباتي..
قلت:فكر في رجوعي بس.. وانطرني لحينه..
وانتبه تنسى وتكفى كل شي إلا..وصاتي..
أنتبه للقلب تكفى..قال:في أيدي أمينه..
قمت أودعه بسكات ودمعتي تشرح سكاتي..
وماذبحني ضيق إلا يوم أنا أقبل جبينه..
وارمي نفسي للبحر واختل في موجه ثباتي..
والبحر لبعيد أخذني وصرت لامواجه رهينه..
لكن الله مد في عمري..ونجاني بصلاتي..
ماوعيت الاوانا مابين شط..وبين طينه..
والحبيب اللي نجا..ماكان متوقع نجاتي..
جيت من بعد الغياب المر..أدور عن حنينه..
مالقيته في المدينه وانشغل بالي وأحاتي..
ورحت من باب أنشغالي أسأل الجيران وينه..
قيل:سافر في إجازة حب دام الصيف آتي..
جاه غيرك ياخذه من قبل يومين بيدينه..
وقتها دنقت راسي حزن..حسيت بشتاتي..
وقتها حسيت نفسي طفل..أهله بايعينه..
وش حصل لابن اللذينا وإلا انا وش هي سواتي..
ماتقول الا كأني ذابح له..
والدينه..
ذا وانا اللي لجل عينه مابخلت بتضحياتي..
والقهر.. لابارك الله.. فيه مابين
بعينه..
دام حتى ماحفظ لي عشرتي واحسن جزاتي..
ويش باأرجي منه لابو عشرته لابو سنينه..
كان هذاأحساسي اللي دوم أعيشه
وسط ذاتي..
وإلاانا ماجيت بحر وماني قبطان السفينه..
بس أنا اللي كنت أخطط لجل أحقق أمنياتي..
في إجازة صيف ضاعت غدر من طعنة يمينه..
رحت للبيت..مامعاي إلا أقلب ذكرياتي..
..كنت أتعس شخص عايش في المدينه...!