غريب دلوني
08-20-2008, 04:31 PM
http://arabna.com/webhosts/mmmmm/JPG224.jpg
المجبب
كانت السكك او الازقه فيما مضى ضيقه وقد لا تتعدى المترين عرضا وهو ما يسمح لمرور اكبر مركبه او وسيلة نقل انذاك وهي الجمل وكان اصحاب البيوت في ذالك الوقت يتفقون فيما بينهم على سقف تلك الازقه واستعمال تلك الاجزاء المسقوفه كتوسعه اضافيه للمنزل فتستخدم كغرف اضافيه او منافع وغالبا ما تكون تلك الاجزاء المسقوفه مكان جلوس للرجال وتسمى القهوه وذالك لقربها من مدخل المنزل..وتضفي هذه المجابيب على البناء العمراني في المدينه او القريه نوع من الخدمات البلديه وهي تضليل الطرقات للماره ولاكن من مساوئها انها تسبب الظلمه المبكره لتلك الطرقات
الدلو
الدلو هي اداه استخراج الماء من البير.. وما اقصده هنا هو دلو المسجد وهو عباره عن مكان للغسل بجانب المسجد وهو مشابه لدورات المياه الحديثه في المساجد في وقتنا الحاضر..ويتكون الدلو من بير لاستخراج الماء ومكان للوضوء يتوسطه حجاره تحفر وتنقح بشكل جيد وبكل مهاره واتقان لتصبح على شكل اناء كبير مستطيل الشكل يوجد به فتحات جانبيه يخرج منها الماء للمتوضي عندما يوضع الماء المستخرج من البير في داخلها..وعاده ما يكون عدد تلك الفتحات من 3 الى 7 فتحات حسب كبر الدلو..وترفع تلك بمستوى مناسب لكي يتمكن الشخص من استخدامها وهو في وضع مناسب...ويوجد مكان في احد زوايا الدلو معزول بجدار صغير موضوع اعلاه حجاره منقوحه بشكل دائري وبها فتحه واحده وتستخدم للغسل...ويوجد بالدلو ايضا ولاكن بجواره من الخارج اناء مستطيل الشكل ومن الحجاره ايضا ويسمى مدي وذالك لشرب الحيوانات..ويكون بجانب الدلو مساحه صغيره بها عدد من النخيلات يذهب اليها الماء المستخدم لسقيتها وتسمى الحويط وريع تلك النخيلات يكون موقوفا للشخص المسئول عن صيانة الدلو مثل توفير انارته ليلا واصلاح الغرب و الرشاء اذاتلفت وغيرها من الخدمات
الصفه
في البيوت القديمه عاده ما يكون للبيت دورين الدور الاول هو مكان توضع فيه بعض الحيوانات الكبيره من ابل او بقر او حمير..ويوجد فيه بعض الغرف تسمى الصصف وهذه الغرف تستعمل لخزن الاعشاب المحشوشه من البر واللتي تخزن لتقتات منها الحيوانات اثناء تواجدها بالمنزل ويخزن فيها ايضا ما يتبقى بعد موسم الحصاد من تبن وهو عيدان القمح وما يتبقى ايضا من سيقان الدخن والذره وغيرها من الحاجات الخاصه للزراعه وغيرها..والصفه يكون لها باب خشب كبير وقوي وعاده ما تكون الصفه كبيره وفي وسطها عامود يحمل السقف يسمى ساريه..اي ان الصفف عباره عن مستودعات لبعض اللوازم اللتي تخص الفلاح
الجصه
وهي ايضا تكون في الدور الارضي وهي عباره عن غرفه صغيره مخصصه لتخزين التمر وعاده ما تكون بيت درجه وتكون مساحتها بحدود متر في ثلاثه متر تقريبا او اكبر قليلا وتكون جدرانها من الفروش الحجريه او مطليه بطين معالج يشبه الاسمنت او نوع من الجص المعروف في ذالك الوقت.. لكي لا يتسلل اليها بعض الحشرات مثل الفار عن طريق الحفر في الجدار...ويكون لها باب صغير على ارتفاع من متر الى متر ونصف اي بطوول يناسب الواقف للخذ منها او لوضع شي فيها ...ولها فتحه صغره في اسفل جدارها وتكون تلك الفتحه على شكل انبوب ليخرج منها الدبس المتسرب من التمر ..وعند بداية كنز التمر في الجصه يوضع في ارضيتها جريد نخل بخوصه ليكون مرشح يخرج منه الدبس
http://www.qassimy.com/nu/albumsm/86.jpg
الرحى
الرحى هي اداه حجريه تستخدم لطحن الحبوب من قمح او دخن او ذره او شعير
وهي قطعتين من الحجر اسطوانيات الشكل احدهما تكون اكبر من الاخرى وهي القاعده ويوضع بوسطها عمود من الخشب يركب بمهاره بعد حفر مكان له والقطعه الاخرى تكون ايضا اسطوانيه وبقطر نفس قطر القاعده ولاكن بوسطها فتحه دايريه الشكل تسمح للعمود الخشبي المركب بالقاعده بالدخول مع زياده في الفتحه بحيث تنطبق الاسطوانتين الحجريتين على بعضهما وتحرك الاسطوانه العليا بيد جانبيه لها من الخشب ايضا وتكون حركتها دائريه ومحورها يكون العمود الخشبي المثبت على القاعده واثناء الدوران يوضع الحب المراد طحنه من خلا الفتحى الدائريه اللتي بوسط الاسطوانه العليا بحيث يتسرب الحب بين الاسطوانتين الحجريتين وينطحن اثناء ذالك
ومن المفترض ان تكون اسطح الاسطوانات متساويه وملساء خاصه الجهتين المتطابقتين اللتين يمر الحب من بينهما لكي يكون طحنه ناعم
المجرشه
هي اداه لجرش الحبوب ومشابهه للرحى في الشكل ولاكن الفرق بينهما ان سطح الرحى الملامس للحب يكون ناعم وذالك من اجل الطحن اثناء الدوران
اما سطح المجرشه الملامس للحبوب اثناء الدوران فيكون خشن وغير مستوي وذالك لكي يكون الحب مجروش وليس مطحون
المنحاز
وهو جرم حجري محفور على شكل اناء وسط كتله حجريه كبيره ليوضع فيه بعض الاشياء اللتي تحتاج الى الدق من حبوب او اغراض اخرى وله يد كبيره طولها قد يتجاوز المتر ويكون مستخدمها واقفا اثناء عمليه الدق لكي يكون اكثر قوه
الكابون
وهي اداه على شكل مطرقه ولاكن بحجم كبير وتكون من الخشب سواء مقبضها او الكتله الرئيسيه فيها واللتي تؤدي مهمة ضرب الاشياء لتحطيمها وتكسيرها سواء كانت تلك الاشياء من الاغصان او الخشب او معادن او غيرها
الصفريه
وهي اناء الطبخ (قدر) ومصنوع من النحاس الاحمر ومطلي(مربوب) بالخارصين مما يعطيه لون ابيض لامع يكون اكثر نظافه ويمنع النحاس من التأكسد..والصفريه لها احجام مختلفه بحيث تكون صغيره جدا لا تتعدى سعتها للتر او تكون كبيره جدا وكافيه لطبخ ذبيحتين كاملتيين ..ويوجد احجام اكبر عند علية القوم قد يصل بعضها الى ارتفاع متر ونصف او اكثر وقطرها الى اكثر من مترين ونصف ويطبخ فيها بعيرين كاملين..وتفاس احجام تلك الصفري بعدد حلقاتها(العرى) فالكبير منها له ثمان حلقات لكي يتمكن من حملها ثمانية رجال وكلما صغر الحجم قل عدد الحلقات.. ولم يكن كل بيت في السابق يملك تلك الصفريه فعندما يحتاج اليها البعض بسبب عمل وليمه كانو يستعيرونها من غيرهم بحيث ان القريه كامله لا يوجد بها الا عدد قليل من الصفاري لا يتعدى اصابع اليد..وقد سمعت ان احدا وقف صفريه وقف عليها عدد من النخيلات لصيانتها وهذا يدل على ندرة الكبير منها وحاجة الناس اليها بالمناسبات
http://www.qassimy.com/nu/albumsm/88.jpg
المجبب
كانت السكك او الازقه فيما مضى ضيقه وقد لا تتعدى المترين عرضا وهو ما يسمح لمرور اكبر مركبه او وسيلة نقل انذاك وهي الجمل وكان اصحاب البيوت في ذالك الوقت يتفقون فيما بينهم على سقف تلك الازقه واستعمال تلك الاجزاء المسقوفه كتوسعه اضافيه للمنزل فتستخدم كغرف اضافيه او منافع وغالبا ما تكون تلك الاجزاء المسقوفه مكان جلوس للرجال وتسمى القهوه وذالك لقربها من مدخل المنزل..وتضفي هذه المجابيب على البناء العمراني في المدينه او القريه نوع من الخدمات البلديه وهي تضليل الطرقات للماره ولاكن من مساوئها انها تسبب الظلمه المبكره لتلك الطرقات
الدلو
الدلو هي اداه استخراج الماء من البير.. وما اقصده هنا هو دلو المسجد وهو عباره عن مكان للغسل بجانب المسجد وهو مشابه لدورات المياه الحديثه في المساجد في وقتنا الحاضر..ويتكون الدلو من بير لاستخراج الماء ومكان للوضوء يتوسطه حجاره تحفر وتنقح بشكل جيد وبكل مهاره واتقان لتصبح على شكل اناء كبير مستطيل الشكل يوجد به فتحات جانبيه يخرج منها الماء للمتوضي عندما يوضع الماء المستخرج من البير في داخلها..وعاده ما يكون عدد تلك الفتحات من 3 الى 7 فتحات حسب كبر الدلو..وترفع تلك بمستوى مناسب لكي يتمكن الشخص من استخدامها وهو في وضع مناسب...ويوجد مكان في احد زوايا الدلو معزول بجدار صغير موضوع اعلاه حجاره منقوحه بشكل دائري وبها فتحه واحده وتستخدم للغسل...ويوجد بالدلو ايضا ولاكن بجواره من الخارج اناء مستطيل الشكل ومن الحجاره ايضا ويسمى مدي وذالك لشرب الحيوانات..ويكون بجانب الدلو مساحه صغيره بها عدد من النخيلات يذهب اليها الماء المستخدم لسقيتها وتسمى الحويط وريع تلك النخيلات يكون موقوفا للشخص المسئول عن صيانة الدلو مثل توفير انارته ليلا واصلاح الغرب و الرشاء اذاتلفت وغيرها من الخدمات
الصفه
في البيوت القديمه عاده ما يكون للبيت دورين الدور الاول هو مكان توضع فيه بعض الحيوانات الكبيره من ابل او بقر او حمير..ويوجد فيه بعض الغرف تسمى الصصف وهذه الغرف تستعمل لخزن الاعشاب المحشوشه من البر واللتي تخزن لتقتات منها الحيوانات اثناء تواجدها بالمنزل ويخزن فيها ايضا ما يتبقى بعد موسم الحصاد من تبن وهو عيدان القمح وما يتبقى ايضا من سيقان الدخن والذره وغيرها من الحاجات الخاصه للزراعه وغيرها..والصفه يكون لها باب خشب كبير وقوي وعاده ما تكون الصفه كبيره وفي وسطها عامود يحمل السقف يسمى ساريه..اي ان الصفف عباره عن مستودعات لبعض اللوازم اللتي تخص الفلاح
الجصه
وهي ايضا تكون في الدور الارضي وهي عباره عن غرفه صغيره مخصصه لتخزين التمر وعاده ما تكون بيت درجه وتكون مساحتها بحدود متر في ثلاثه متر تقريبا او اكبر قليلا وتكون جدرانها من الفروش الحجريه او مطليه بطين معالج يشبه الاسمنت او نوع من الجص المعروف في ذالك الوقت.. لكي لا يتسلل اليها بعض الحشرات مثل الفار عن طريق الحفر في الجدار...ويكون لها باب صغير على ارتفاع من متر الى متر ونصف اي بطوول يناسب الواقف للخذ منها او لوضع شي فيها ...ولها فتحه صغره في اسفل جدارها وتكون تلك الفتحه على شكل انبوب ليخرج منها الدبس المتسرب من التمر ..وعند بداية كنز التمر في الجصه يوضع في ارضيتها جريد نخل بخوصه ليكون مرشح يخرج منه الدبس
http://www.qassimy.com/nu/albumsm/86.jpg
الرحى
الرحى هي اداه حجريه تستخدم لطحن الحبوب من قمح او دخن او ذره او شعير
وهي قطعتين من الحجر اسطوانيات الشكل احدهما تكون اكبر من الاخرى وهي القاعده ويوضع بوسطها عمود من الخشب يركب بمهاره بعد حفر مكان له والقطعه الاخرى تكون ايضا اسطوانيه وبقطر نفس قطر القاعده ولاكن بوسطها فتحه دايريه الشكل تسمح للعمود الخشبي المركب بالقاعده بالدخول مع زياده في الفتحه بحيث تنطبق الاسطوانتين الحجريتين على بعضهما وتحرك الاسطوانه العليا بيد جانبيه لها من الخشب ايضا وتكون حركتها دائريه ومحورها يكون العمود الخشبي المثبت على القاعده واثناء الدوران يوضع الحب المراد طحنه من خلا الفتحى الدائريه اللتي بوسط الاسطوانه العليا بحيث يتسرب الحب بين الاسطوانتين الحجريتين وينطحن اثناء ذالك
ومن المفترض ان تكون اسطح الاسطوانات متساويه وملساء خاصه الجهتين المتطابقتين اللتين يمر الحب من بينهما لكي يكون طحنه ناعم
المجرشه
هي اداه لجرش الحبوب ومشابهه للرحى في الشكل ولاكن الفرق بينهما ان سطح الرحى الملامس للحب يكون ناعم وذالك من اجل الطحن اثناء الدوران
اما سطح المجرشه الملامس للحبوب اثناء الدوران فيكون خشن وغير مستوي وذالك لكي يكون الحب مجروش وليس مطحون
المنحاز
وهو جرم حجري محفور على شكل اناء وسط كتله حجريه كبيره ليوضع فيه بعض الاشياء اللتي تحتاج الى الدق من حبوب او اغراض اخرى وله يد كبيره طولها قد يتجاوز المتر ويكون مستخدمها واقفا اثناء عمليه الدق لكي يكون اكثر قوه
الكابون
وهي اداه على شكل مطرقه ولاكن بحجم كبير وتكون من الخشب سواء مقبضها او الكتله الرئيسيه فيها واللتي تؤدي مهمة ضرب الاشياء لتحطيمها وتكسيرها سواء كانت تلك الاشياء من الاغصان او الخشب او معادن او غيرها
الصفريه
وهي اناء الطبخ (قدر) ومصنوع من النحاس الاحمر ومطلي(مربوب) بالخارصين مما يعطيه لون ابيض لامع يكون اكثر نظافه ويمنع النحاس من التأكسد..والصفريه لها احجام مختلفه بحيث تكون صغيره جدا لا تتعدى سعتها للتر او تكون كبيره جدا وكافيه لطبخ ذبيحتين كاملتيين ..ويوجد احجام اكبر عند علية القوم قد يصل بعضها الى ارتفاع متر ونصف او اكثر وقطرها الى اكثر من مترين ونصف ويطبخ فيها بعيرين كاملين..وتفاس احجام تلك الصفري بعدد حلقاتها(العرى) فالكبير منها له ثمان حلقات لكي يتمكن من حملها ثمانية رجال وكلما صغر الحجم قل عدد الحلقات.. ولم يكن كل بيت في السابق يملك تلك الصفريه فعندما يحتاج اليها البعض بسبب عمل وليمه كانو يستعيرونها من غيرهم بحيث ان القريه كامله لا يوجد بها الا عدد قليل من الصفاري لا يتعدى اصابع اليد..وقد سمعت ان احدا وقف صفريه وقف عليها عدد من النخيلات لصيانتها وهذا يدل على ندرة الكبير منها وحاجة الناس اليها بالمناسبات
http://www.qassimy.com/nu/albumsm/88.jpg