•• ღالـلــــــوردღ ••
08-08-2008, 11:32 PM
.... في ذلك اليوم الذي ما زلت اتذكره حين التقينا بشاطئ من شطآن لا يعرفها غيري وغيرك، عانقتك وعانقتني بعيدا عن كل الاعين، تسامرنا وتكلمنا وتشاطرنا الرأي والمشورة، تناقشنا فاحببت فيك ذلك النقاش، أدمنتك وادمنت حضورك وغيابك، أدمنت محادثك وكلامك وكل شبر يذكرني بك.
يا من اشعل نيرانه الموقدة بدواخلي حتى صار لهيبه ملجئي، يا من سطرته عشقا ورسمته جنونا منه اكتوي ومنه اطفئ لهيب عطشي.
سيدي عمق اعماقي
انت من داوى جراحي النازفة من قلب محروق بشطة الوجع، أنت من حرك سواكــني وأثار امواجي وهيج بحاري واطلق سراح قلمي ليسطر ويخطط فيه بأبهى الازهار كلاما يبقى معي سرا للابد، أنت من نشر صمتي وسيطر على ممتلكاتي الباطنية وسرق شعوري بدون ان اعرف حتى تورطت به وكان أحسن توريط بحياتي، ما عشت السجن أبدا لكن سجنك يا ليت السجون كلها مثله، ارتشف منها عذب الكلام وأقوى العبر وأروع الحروف، يا من قيدني حبه لحد الجنون.
ارتويت بك وشربتك ماءا ظننته ماء زمزم الذي يشفي العليل وفعلا ارويتني وكنت الشافي لدائي، لقلبي المتجمد، استطعت ان تخترق مكنونات اعماقي الغارقة والتي رست في بقاع البحور. سفينتي صدئة وغرفت منذ اعوام عديدة وها أنت في فترة لن أقول وجيزة وإنما لم استطع تحديد الوقت والزمان، ما اتذكره فقط اني سكرت لحد الثمالة بوجودك بحياتي لتستعيد سفينتي حياتها وتطفو على ظهر البحر ملوحة بصوت عالي انه حبه .. انه حبه.. جنون حبه أنقذني من سبات أعوام تعدت عمري الذي مضى بدون شهادة ميلاد الى حين ظهوره لأبوح عمري هو فترة من الزمن حددتها من يوم معرفتي به.
أيها الطائر المحلق بسبع سموات أسألك بالله عليك من أين أنت؟ من الأرض أم من جنة الفردوس ملائكة الرحمن الرحيم لتقضي على فؤادي وتسيطر عليه بإسكانك به الى الأبد؟ من تكون لتفعل بي هذا؟ وكيف استطعت أن تخترق حدودي؟ متى ؟؟ لا أتذكر وأقسم لا أتذكر؟؟ يمكن أن أقول من أول يوم لكني ربما سوف اكذب، من ثاني يوم ربما نفس الشيء، من لقاءات عديدة ربما أقول قبل اللقاء، شيء ما يخالجني يقول قبل اللقاء هو كان بداخل روحك لا تنكري ذلك ولا تستطيعين حجب الحقيقة التي بانت في الظلام الحالك للقمر المقمر في أعز لياليه وهو يحاكيك عنه، هذا القمر الجميل الرائع الذي استسلم أمام حبي له ليسألني وهو محتار في أمره، لم يستطع أن يسألني أبدا، يخاف من ردي عليه، لا يعرف كيف تكون الإجابة، قرأتها في ضوئه البراق الذي أذهب الظلام عن ليل صافي السواد. ها هو القمر يتحرك ليطرح سؤاله؟ من هو يا ترى الذي جعلنا نقرأ له في كل شبر من أوراقك وفي كل مكان من المنتديات التي ترتادينها، من هذا الذي جعل كل القراء يتهافتون وراء ما كتب له؟ أسئلة كثيرة طرحت علي وأضحت بدون إجابة. مرة أرد أنها خيال ومرة التزم الصمت لأغير مجرى الحديث بكل دبلوماسية محنكة وبذكاء سياسة الحب الذي هو أغلى أسراري.
أيتها الأرض المخضرة التي أزهرت ورودا من شدة حبي له اشهدي الى يوم الدين بأن حبه فقط أضنى وأثقل كاهلي لأبوح بصوت عالي يصدع الجبال الشامخة ويهز الأراضي الجرداء ويزعزع قلوب الكفار أحببته ... أهواه.... متيمة به... مجنونة عشقه..... يا رجلا ليس كالرجال ... ولن يكون كذلك .. ومن يريد ان يتحدى حبي له.... فليثبت لي إن كان يمكن ان يحرك قلبي الجامد ولغيره لن يكون...... لأختم بمسك الكلام
أنت الذي أحببتك ...واحتضنتك بحضني المخمليِ
أحببت بحر عينيك حتى ارتشفت منهما العسل ...
أحببت تذوقك... حتى سكرت من خمركــ
أحببت مدى قلبك الحنون...
أحببت صمت حبك ... حتى احببت الصمت نفسه
احببت .. سكون شوقك... حتى ادمنت الشوق إليك...
وسلامتكم.....
لحين قرائتكم لي أتمنى ان تنال حسن رضاكم
تقبلوا مني كل التقدير والاحترام : الحزن الأكيد
منقول للأمانه
يا من اشعل نيرانه الموقدة بدواخلي حتى صار لهيبه ملجئي، يا من سطرته عشقا ورسمته جنونا منه اكتوي ومنه اطفئ لهيب عطشي.
سيدي عمق اعماقي
انت من داوى جراحي النازفة من قلب محروق بشطة الوجع، أنت من حرك سواكــني وأثار امواجي وهيج بحاري واطلق سراح قلمي ليسطر ويخطط فيه بأبهى الازهار كلاما يبقى معي سرا للابد، أنت من نشر صمتي وسيطر على ممتلكاتي الباطنية وسرق شعوري بدون ان اعرف حتى تورطت به وكان أحسن توريط بحياتي، ما عشت السجن أبدا لكن سجنك يا ليت السجون كلها مثله، ارتشف منها عذب الكلام وأقوى العبر وأروع الحروف، يا من قيدني حبه لحد الجنون.
ارتويت بك وشربتك ماءا ظننته ماء زمزم الذي يشفي العليل وفعلا ارويتني وكنت الشافي لدائي، لقلبي المتجمد، استطعت ان تخترق مكنونات اعماقي الغارقة والتي رست في بقاع البحور. سفينتي صدئة وغرفت منذ اعوام عديدة وها أنت في فترة لن أقول وجيزة وإنما لم استطع تحديد الوقت والزمان، ما اتذكره فقط اني سكرت لحد الثمالة بوجودك بحياتي لتستعيد سفينتي حياتها وتطفو على ظهر البحر ملوحة بصوت عالي انه حبه .. انه حبه.. جنون حبه أنقذني من سبات أعوام تعدت عمري الذي مضى بدون شهادة ميلاد الى حين ظهوره لأبوح عمري هو فترة من الزمن حددتها من يوم معرفتي به.
أيها الطائر المحلق بسبع سموات أسألك بالله عليك من أين أنت؟ من الأرض أم من جنة الفردوس ملائكة الرحمن الرحيم لتقضي على فؤادي وتسيطر عليه بإسكانك به الى الأبد؟ من تكون لتفعل بي هذا؟ وكيف استطعت أن تخترق حدودي؟ متى ؟؟ لا أتذكر وأقسم لا أتذكر؟؟ يمكن أن أقول من أول يوم لكني ربما سوف اكذب، من ثاني يوم ربما نفس الشيء، من لقاءات عديدة ربما أقول قبل اللقاء، شيء ما يخالجني يقول قبل اللقاء هو كان بداخل روحك لا تنكري ذلك ولا تستطيعين حجب الحقيقة التي بانت في الظلام الحالك للقمر المقمر في أعز لياليه وهو يحاكيك عنه، هذا القمر الجميل الرائع الذي استسلم أمام حبي له ليسألني وهو محتار في أمره، لم يستطع أن يسألني أبدا، يخاف من ردي عليه، لا يعرف كيف تكون الإجابة، قرأتها في ضوئه البراق الذي أذهب الظلام عن ليل صافي السواد. ها هو القمر يتحرك ليطرح سؤاله؟ من هو يا ترى الذي جعلنا نقرأ له في كل شبر من أوراقك وفي كل مكان من المنتديات التي ترتادينها، من هذا الذي جعل كل القراء يتهافتون وراء ما كتب له؟ أسئلة كثيرة طرحت علي وأضحت بدون إجابة. مرة أرد أنها خيال ومرة التزم الصمت لأغير مجرى الحديث بكل دبلوماسية محنكة وبذكاء سياسة الحب الذي هو أغلى أسراري.
أيتها الأرض المخضرة التي أزهرت ورودا من شدة حبي له اشهدي الى يوم الدين بأن حبه فقط أضنى وأثقل كاهلي لأبوح بصوت عالي يصدع الجبال الشامخة ويهز الأراضي الجرداء ويزعزع قلوب الكفار أحببته ... أهواه.... متيمة به... مجنونة عشقه..... يا رجلا ليس كالرجال ... ولن يكون كذلك .. ومن يريد ان يتحدى حبي له.... فليثبت لي إن كان يمكن ان يحرك قلبي الجامد ولغيره لن يكون...... لأختم بمسك الكلام
أنت الذي أحببتك ...واحتضنتك بحضني المخمليِ
أحببت بحر عينيك حتى ارتشفت منهما العسل ...
أحببت تذوقك... حتى سكرت من خمركــ
أحببت مدى قلبك الحنون...
أحببت صمت حبك ... حتى احببت الصمت نفسه
احببت .. سكون شوقك... حتى ادمنت الشوق إليك...
وسلامتكم.....
لحين قرائتكم لي أتمنى ان تنال حسن رضاكم
تقبلوا مني كل التقدير والاحترام : الحزن الأكيد
منقول للأمانه