الجنرال الذهبي
02-10-2009, 06:44 PM
يقول أحد خبراء علم الإدارة:
(( ((ازداد الاهتمام بمفهوم اللامركزية منذ اواخر القرن العشرين نتيجة للمتغيرات السياسية والاقتصادية ))
والتكنولوجية التى شهدها العالم
•واللامركزية لا تعد هدفا فى حد ذاتها وانما هى فلسفة واداة تنموية تمكن البشر من المشاركة
فى صنع واتخاذ القرارات المتعلقة بتنمية مجتمعاتهم بما يعود عليهم بالفائدة ،
فاللامركزية معنية اساسا بنقل السلطات والصلاحيات من المستويات المركزية الاعلى الى المستويات المحلية الادنى ))
لذا كانت أفشل الإدارات هي الإدارة المركزية التي تحد من صلاحيات المرؤسين
وبالتالي لاتستفيد من خبراتهم!
إن نظام المركزية في نظري هو حجرة العثرة في طريق تحقيق النجاح بأيسر الطرق
ويشهد على ذلك التقدم الملحوظ في الدول التي تنتهج الدمقراطية
إن تسيير أمور العمل بروح الجماعة لاسيما إن كان في المرؤسين أكفاء
يسمح للإبداع أن يتوالد في مثل تلك البيئة
لأنك عندما تشعر من هم تحت رئاستك أنهم لايقلون أهمية عنك
وأن ملاحظاتهم وجهودهم محط اهتمامك فهذا يعني أنك تحررهم من وطأة الإمتهان الذي ربما ساهم في التغبيش على عملية الإنجاز
الرئيس ليس رئيسا لذاته أو لأنه يحمل كفاءات فكرية أعلى وإنما هي خبرات وكراسي تدور
ومع الزمن ستصل لمن كانوا بالأمس مرؤسين
جميل أن تسود روح الجماعة العمل.. وجميل أن تكتمل الصور بروح الجماعة
فالعزف المنفرد ماعاد مطربا لمن يعيشون في زمن التقدم.
19 يونيو 2008
(( ((ازداد الاهتمام بمفهوم اللامركزية منذ اواخر القرن العشرين نتيجة للمتغيرات السياسية والاقتصادية ))
والتكنولوجية التى شهدها العالم
•واللامركزية لا تعد هدفا فى حد ذاتها وانما هى فلسفة واداة تنموية تمكن البشر من المشاركة
فى صنع واتخاذ القرارات المتعلقة بتنمية مجتمعاتهم بما يعود عليهم بالفائدة ،
فاللامركزية معنية اساسا بنقل السلطات والصلاحيات من المستويات المركزية الاعلى الى المستويات المحلية الادنى ))
لذا كانت أفشل الإدارات هي الإدارة المركزية التي تحد من صلاحيات المرؤسين
وبالتالي لاتستفيد من خبراتهم!
إن نظام المركزية في نظري هو حجرة العثرة في طريق تحقيق النجاح بأيسر الطرق
ويشهد على ذلك التقدم الملحوظ في الدول التي تنتهج الدمقراطية
إن تسيير أمور العمل بروح الجماعة لاسيما إن كان في المرؤسين أكفاء
يسمح للإبداع أن يتوالد في مثل تلك البيئة
لأنك عندما تشعر من هم تحت رئاستك أنهم لايقلون أهمية عنك
وأن ملاحظاتهم وجهودهم محط اهتمامك فهذا يعني أنك تحررهم من وطأة الإمتهان الذي ربما ساهم في التغبيش على عملية الإنجاز
الرئيس ليس رئيسا لذاته أو لأنه يحمل كفاءات فكرية أعلى وإنما هي خبرات وكراسي تدور
ومع الزمن ستصل لمن كانوا بالأمس مرؤسين
جميل أن تسود روح الجماعة العمل.. وجميل أن تكتمل الصور بروح الجماعة
فالعزف المنفرد ماعاد مطربا لمن يعيشون في زمن التقدم.
19 يونيو 2008