شيهانة الرياض
08-04-2008, 03:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . { إن النفس لآمارة بالسوء } . صدق الله العظيم
ليس الكل منا يعرف أن الآفعآ'ل النآ'تجة من اى انسان تتوقف وتعتمد على ثلاث أشيآ'ء رئيسيه وهى : 1- العقل , 2- النفس , 3- القلب . ولكل منهم وظيفه وعمل يؤثر فى شخصيه الانسآ'ن وتتوقف عليه اعماله وافعاله. فمثل القلب كمثل السفينه الصغيره التى تتحكم بها الآمواج بها شراع ولكن ليس بها بحآر فتتحكم بها الرياح وتميل وتتجه حيثما توجهها الرياح ومعنى ذلك ان القلب ليس بالشىء الذى يمكن ان نتحكم به ولكن يتحكم به إما العقل وإما النفس .فإذا أراد الانسآن ان يكون مؤمنا بالله مؤديا فروضه فعليه ان يتبع عقله وبذلك يميل القلب مع العقل وترجح كفة القلب والعقل على كفة النفس ومن هنا يكون الصلاح لهذا الانسان والتقوى لله والنعيم فى الدنيا والآخره.أما إذا أتبع الإنسآن نفسه من هنا يأتى الخراب والفساد فعندنا يتبع الانسان نفسه ليس هو من يتحكم بها ولكن يتحكم بها حب الشهوات والملذات وحب الدنيا الفانيه ويتخيل الانسان وكأنه سوف يخلد فى الدنيا وبذلك ينسى آخرته ولا يعمل لها , فعندنا يتبع الانسان نفسه يميل القلب معها وترجح كفة القلب والنفس على كفة العقل فيأتى الخراب والوقوع فى الأخطاء. فإذا أراد الانسان الحب والموده فى الدنيا والآخره وأراد الصلاح له وللمجتمع الذى يعيش فيه ويتأثر ويؤثر فيه فعليه ان يتبع عقله ويتجافى عن حب النفس .فعلى كل منا ان يتبع عقله.
والحمد لله تعالى وندعو الله الهدايه وان يهدينا إلى مافيه الصلاح فالهدى هدى الله نسأله التوفيق
ليس الكل منا يعرف أن الآفعآ'ل النآ'تجة من اى انسان تتوقف وتعتمد على ثلاث أشيآ'ء رئيسيه وهى : 1- العقل , 2- النفس , 3- القلب . ولكل منهم وظيفه وعمل يؤثر فى شخصيه الانسآ'ن وتتوقف عليه اعماله وافعاله. فمثل القلب كمثل السفينه الصغيره التى تتحكم بها الآمواج بها شراع ولكن ليس بها بحآر فتتحكم بها الرياح وتميل وتتجه حيثما توجهها الرياح ومعنى ذلك ان القلب ليس بالشىء الذى يمكن ان نتحكم به ولكن يتحكم به إما العقل وإما النفس .فإذا أراد الانسآن ان يكون مؤمنا بالله مؤديا فروضه فعليه ان يتبع عقله وبذلك يميل القلب مع العقل وترجح كفة القلب والعقل على كفة النفس ومن هنا يكون الصلاح لهذا الانسان والتقوى لله والنعيم فى الدنيا والآخره.أما إذا أتبع الإنسآن نفسه من هنا يأتى الخراب والفساد فعندنا يتبع الانسان نفسه ليس هو من يتحكم بها ولكن يتحكم بها حب الشهوات والملذات وحب الدنيا الفانيه ويتخيل الانسان وكأنه سوف يخلد فى الدنيا وبذلك ينسى آخرته ولا يعمل لها , فعندنا يتبع الانسان نفسه يميل القلب معها وترجح كفة القلب والنفس على كفة العقل فيأتى الخراب والوقوع فى الأخطاء. فإذا أراد الانسان الحب والموده فى الدنيا والآخره وأراد الصلاح له وللمجتمع الذى يعيش فيه ويتأثر ويؤثر فيه فعليه ان يتبع عقله ويتجافى عن حب النفس .فعلى كل منا ان يتبع عقله.
والحمد لله تعالى وندعو الله الهدايه وان يهدينا إلى مافيه الصلاح فالهدى هدى الله نسأله التوفيق