المايسترو
01-28-2009, 10:33 AM
:::::: مكفــــرات الذنـــــوب العشـــــــره ::::::
أطرح بين يدي الأكارم فائدة عن مكفرات الذنوب العشر فمن منا لا يخطأ ومن منا لا يقصر في حق الله تعالى ، الجميع مقصر ، والله تعالى أرحم بعباده من الوالدة بوالدها (كما ورد في الحديث) ، ويحب - سبحانه - أن يغفر لعبادة ، ويحب العفو ، ويحب الحلم ، ويحب التوابين ، والمتطهرين ، وهو أكرم الأكرمين ، وخير الغافرين .
وعلينا أن نحرص كل الحرص على هذه المكفرات لعلنا ننجو يوم القيامة ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
-----
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى ( 7 / 485 الإيمان الأوسط ) :
وأيضًا قد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب:
أحدها :
التوبة
وهذا متفق عليه بين المسلمين :
قال تعالى:/{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53].
وقال تعالى:{أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة:104].
وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [الشورى:25]. وأمثال ذلك .
السبب الثاني :
الاستغفار
في صحيح مسلم عنه أنه قال: (لو لم تذنـبوا، لذهب الله بكم، ولَجَاء بقوم يذنـبون، ثم يستغفرون فيغفر لهم) .
السبب الثالث :
الحسنات الماحية
كما قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ} [هود:114]، وقال صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مُكَفِّرَاتٌ لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر).
وقال:(من حج هذا البيت فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .
السبب الرابع :
دعاء المؤمنين للمؤمن
مثل صلاتهم على جنازته ، فعن عائشة وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة ، كلهم يشفعون إلا شفعوا فيه ) .
وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا ، إلا شفعهم الله فيه) رواهما مسلم .
وهذا دعاء له بعد الموت .
فلا يجوز أن تحمل المغفرة على المؤمن التقى الذي اجتنب الكبائر ، وكفرت عنه الصغائر وحده ،فإن ذلك مغفور له عند المتنازعين ، فعلم أن هذا الدعاء من أسباب المغفرة للميت .
السبب الخامس :
ما يعمل للميت من أعمال البر
كالصدقة ونحوها ، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة ، واتفاق الأئمة وكذلك العتق ، والحج ، بل قد ثبت عنه في الصحيحين أنه قال : (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) ، وثبت مثل ذلك في الصحيح من صوم النذر من وجوه أخرى .
السبب السادس :
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة
كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) .
وقوله صلى الله عليه وسلم : (خُيِّرْتُ بين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكثر ، أترونها للمتقين ؟ لا ، ولكنها للمذ..ن..بين المتلوثين الخطائين )
السبب السابع :
المصائب التي يكفر الله بها الخطايا في الدنيا
كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ما يصيب المؤمن من وَصَبٍ ، ولا نصب ، ولا هَمّ ، ولا حَزَنٍ ، ولا غَمٍّ ، ولا أذًى ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كَفَّر الله بها من خطاياه ) .
السبب الثامن :
ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة فإن هذا مما يكفر به الخطايا .
السبب التاسع :
أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها .
السبب العاشر :
رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد
اللهم ارحمنا برحمتك
ولكم تحياتي
أطرح بين يدي الأكارم فائدة عن مكفرات الذنوب العشر فمن منا لا يخطأ ومن منا لا يقصر في حق الله تعالى ، الجميع مقصر ، والله تعالى أرحم بعباده من الوالدة بوالدها (كما ورد في الحديث) ، ويحب - سبحانه - أن يغفر لعبادة ، ويحب العفو ، ويحب الحلم ، ويحب التوابين ، والمتطهرين ، وهو أكرم الأكرمين ، وخير الغافرين .
وعلينا أن نحرص كل الحرص على هذه المكفرات لعلنا ننجو يوم القيامة ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
-----
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى ( 7 / 485 الإيمان الأوسط ) :
وأيضًا قد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب:
أحدها :
التوبة
وهذا متفق عليه بين المسلمين :
قال تعالى:/{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53].
وقال تعالى:{أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة:104].
وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [الشورى:25]. وأمثال ذلك .
السبب الثاني :
الاستغفار
في صحيح مسلم عنه أنه قال: (لو لم تذنـبوا، لذهب الله بكم، ولَجَاء بقوم يذنـبون، ثم يستغفرون فيغفر لهم) .
السبب الثالث :
الحسنات الماحية
كما قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ} [هود:114]، وقال صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مُكَفِّرَاتٌ لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر).
وقال:(من حج هذا البيت فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .
السبب الرابع :
دعاء المؤمنين للمؤمن
مثل صلاتهم على جنازته ، فعن عائشة وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة ، كلهم يشفعون إلا شفعوا فيه ) .
وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا ، إلا شفعهم الله فيه) رواهما مسلم .
وهذا دعاء له بعد الموت .
فلا يجوز أن تحمل المغفرة على المؤمن التقى الذي اجتنب الكبائر ، وكفرت عنه الصغائر وحده ،فإن ذلك مغفور له عند المتنازعين ، فعلم أن هذا الدعاء من أسباب المغفرة للميت .
السبب الخامس :
ما يعمل للميت من أعمال البر
كالصدقة ونحوها ، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة ، واتفاق الأئمة وكذلك العتق ، والحج ، بل قد ثبت عنه في الصحيحين أنه قال : (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) ، وثبت مثل ذلك في الصحيح من صوم النذر من وجوه أخرى .
السبب السادس :
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة
كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) .
وقوله صلى الله عليه وسلم : (خُيِّرْتُ بين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكثر ، أترونها للمتقين ؟ لا ، ولكنها للمذ..ن..بين المتلوثين الخطائين )
السبب السابع :
المصائب التي يكفر الله بها الخطايا في الدنيا
كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ما يصيب المؤمن من وَصَبٍ ، ولا نصب ، ولا هَمّ ، ولا حَزَنٍ ، ولا غَمٍّ ، ولا أذًى ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كَفَّر الله بها من خطاياه ) .
السبب الثامن :
ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة فإن هذا مما يكفر به الخطايا .
السبب التاسع :
أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها .
السبب العاشر :
رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد
اللهم ارحمنا برحمتك
ولكم تحياتي