فيلسوف
07-19-2008, 02:57 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله ملائكة يطوفون في الطرقات ،
يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله
تنادوا : هلموا إلى حاجتكم ، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا.
فيسألهم ربهم (وهو أعلم بهم): ما يقول عبادي ؟
يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك
فيقول : وهل رأوني ؟
فيقولون : لا ، والله ما رأوك ،
فيقول : وكيف لو رأوني ؟
يقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة ، وأشد لك تمجيداً وتحميداً ، وأكثر
تسبيحاً ،
فيقول : فما يسألونني ؟
فيقولون : يسألونك الجنة ،
فيقول : وهل رأوها ؟
فيقولون : لا والله يارب ما رأوها.
قال: فكيف لو أنهم رأوها ؟
يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً ، وأشد لها طلباً ، وأعظم فيها
رغبة .
فيقول: فمما يتعوذون ؟
يقولون : من النار ؟
يقول : وهل رأوها ؟
يقولون : لا والله يارب ما رأوها.
يقول : فكيف لو رأوها ؟
يقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فراراً وأشد لها مخافة.
فيقول : أُشهدكم أني قد غفرت لهم ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ، ليس
منهم ، إنما جاء لحاجة ،
فيقول : هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم .
(أى حتى الحاضر لهذا المجلس لمقابلة شخص ما فى مجلس العلم لا حاضر بغرض وجهه
الله الكريم يغفر الله جل جلالة ذبوبه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله ملائكة يطوفون في الطرقات ،
يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله
تنادوا : هلموا إلى حاجتكم ، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا.
فيسألهم ربهم (وهو أعلم بهم): ما يقول عبادي ؟
يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك
فيقول : وهل رأوني ؟
فيقولون : لا ، والله ما رأوك ،
فيقول : وكيف لو رأوني ؟
يقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة ، وأشد لك تمجيداً وتحميداً ، وأكثر
تسبيحاً ،
فيقول : فما يسألونني ؟
فيقولون : يسألونك الجنة ،
فيقول : وهل رأوها ؟
فيقولون : لا والله يارب ما رأوها.
قال: فكيف لو أنهم رأوها ؟
يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً ، وأشد لها طلباً ، وأعظم فيها
رغبة .
فيقول: فمما يتعوذون ؟
يقولون : من النار ؟
يقول : وهل رأوها ؟
يقولون : لا والله يارب ما رأوها.
يقول : فكيف لو رأوها ؟
يقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فراراً وأشد لها مخافة.
فيقول : أُشهدكم أني قد غفرت لهم ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ، ليس
منهم ، إنما جاء لحاجة ،
فيقول : هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم .
(أى حتى الحاضر لهذا المجلس لمقابلة شخص ما فى مجلس العلم لا حاضر بغرض وجهه
الله الكريم يغفر الله جل جلالة ذبوبه