شيهانة الرياض
07-17-2008, 02:14 AM
العظيمقال الله تعالى (ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ) الله تعالى عظيم له كل وصف ومعنى يوجب التعظيم ,فلا يقدر مخلوق أن يثني عليه كما ينبغي له ولا يحصى ثناء عليه بل هو كما أثبى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده.
واعلم أنمعاني التعظيم الثابيةلله وحده نوعان أحدهما أنه موصوف بكل صفة كمال وله من ذلك الكمال أكمله واعظمه وأوسعه فله العلم المحيط والقدرة النافذة والكبرياء والعظمة زمن عظمته أن السماوات والأرض في كف الرحمن أصغر من الخردلة كما قال ذلك ابن عباس وغيره وقال تعالى ( وما قدروالله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيمة والسموات مطويات بيمينه)وقال تعال(أن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتاان أمسكهما من أحد من بعيده )وقال تعالى وهو العلىالعظيم ( تكاد السموت يتقطرن من فوقهن ) وفي الصحيح عنه الرسول صلىلله عليه وسالم (ان الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة ازاري فمن نازعني واحدا منهما عذبته )فلله تعالى الكبرياءو العظمة الوصفان الذان لايقدر قدر هما ولا يبلغ كنهما
الثاني
من معا ني عظمته تعالى انه لايستحق احد من الخلقان يعظم كما يعظم الله فيستحق جل جلاله من عباده ان يعظموه بقلوبهم والسنتهم وجوارحهم وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبته والذل له والانكسارله والخضوع لكبريائهوالخوف منه واعمال اللسان بالثناء عليه وقيامالجوارح بشكره عبوديته ومن تعظيمه أن يتقى حق تقاته فيطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر زمنتعظيمه تعظيم ما حرمه وشرعه من زمان زمكان واعمال (ذلك ومن يعظم شعئر الله فانهامن تقوى القلوب) وقال تعالى (ذلك ومن يعظم حرمت الله فهو خير له عند ربه)ومن تعظيمه ان لا يعترض على شيء مما خلقه او شرعه
واعلم أنمعاني التعظيم الثابيةلله وحده نوعان أحدهما أنه موصوف بكل صفة كمال وله من ذلك الكمال أكمله واعظمه وأوسعه فله العلم المحيط والقدرة النافذة والكبرياء والعظمة زمن عظمته أن السماوات والأرض في كف الرحمن أصغر من الخردلة كما قال ذلك ابن عباس وغيره وقال تعالى ( وما قدروالله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيمة والسموات مطويات بيمينه)وقال تعال(أن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتاان أمسكهما من أحد من بعيده )وقال تعالى وهو العلىالعظيم ( تكاد السموت يتقطرن من فوقهن ) وفي الصحيح عنه الرسول صلىلله عليه وسالم (ان الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة ازاري فمن نازعني واحدا منهما عذبته )فلله تعالى الكبرياءو العظمة الوصفان الذان لايقدر قدر هما ولا يبلغ كنهما
الثاني
من معا ني عظمته تعالى انه لايستحق احد من الخلقان يعظم كما يعظم الله فيستحق جل جلاله من عباده ان يعظموه بقلوبهم والسنتهم وجوارحهم وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبته والذل له والانكسارله والخضوع لكبريائهوالخوف منه واعمال اللسان بالثناء عليه وقيامالجوارح بشكره عبوديته ومن تعظيمه أن يتقى حق تقاته فيطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر زمنتعظيمه تعظيم ما حرمه وشرعه من زمان زمكان واعمال (ذلك ومن يعظم شعئر الله فانهامن تقوى القلوب) وقال تعالى (ذلك ومن يعظم حرمت الله فهو خير له عند ربه)ومن تعظيمه ان لا يعترض على شيء مما خلقه او شرعه