البروفسور
07-16-2008, 11:05 AM
تحت صفحات العمر وبين جنبات الحياة تتصارع فئاتٌ كثيرة من المجتمع .
فمنهم من يصارع الحياة في البحث عن الرزق الذي يكفي مؤونته سواءً كان بمفرده أو بعائلته .
وهناك أقوامٌ قد وجدوا سبل رزقهم ولاكنهم لم يجدوا السعادة التي طالما تصورت لهم بجمع المال .
وهناك أقوامٌ يصارعون الأمراض المزمنة ويتقلبون على الأسرة البيضاء ، يرون الصحيح السليم قد ملك الدنيا بأسرها وهو يسرح ويمرح بين إخوانه وأبنائه .
وهناك أقوامٌ يعضون أصابع الندم خلف أسوار الحديد على ما اقترفوا من جرائم وقد قطعوا العهد على ألا يعودوا لما هم فيه مما وجدوا من ألم الفراق والوحدة .
أخي :
قد تكون ممن لم يجد طريق رزقه إلى الآن ، وقد تكون ممن لم يجد السعادة بعد ، وقد تكون ممن ابتلي بمرض أو عاهةٍ أو غيره ، وقد تكون ممن أخطأ في حق نفسه وحق غيره ولبث في السجن دهراً من الزمان .
(( فلا تستسلم ))..
فلا يأس مع الحياة كما أنه لا حياة مع اليأس ، فلتطوي صفحة ما أنت عليه بالأمس وافتح صفحة اليوم ، صفحةً جديدة بيضاء وتوكل على الله واصبر على ما أنت فيه وانظر دائماً وأبداً إلى من هو أسوأ منك كي يتجلى لك ما أنت فيه من نعيم على سوء حالك ، وخاصةً صاحب المرض فإنه إبتلاءٌ له من الله والله لا يبتلي إلا من يحب من المؤمنين ، والصابرون يوفون أجورهم بلا حساب .
فجد واجتهد في البحث عن ما تريد بالطرق الشرعية بعيداً عن ما يغضب الله ، واعزم على ما تقرر وكما قيل * إذا كنت ذا رأيٍ فكن ذا عزيمةٍ فإن من فساد الرأي الترددا* وإليك بعض الحكم لتقوي بأسك وتشد بها عضدك :
لن يبلغ الساده من لزم الوساده .
ما لا يدرك كله لا يترك جله .
من طلب العلا سهر الليالي .
وأخيراً أعلم أنه من زرع اليوم لابد وإن طال العمر أن يأتي اليوم الذي يحصد فيه مازرع (( فلا يأس ولا استسلام ))..
فمنهم من يصارع الحياة في البحث عن الرزق الذي يكفي مؤونته سواءً كان بمفرده أو بعائلته .
وهناك أقوامٌ قد وجدوا سبل رزقهم ولاكنهم لم يجدوا السعادة التي طالما تصورت لهم بجمع المال .
وهناك أقوامٌ يصارعون الأمراض المزمنة ويتقلبون على الأسرة البيضاء ، يرون الصحيح السليم قد ملك الدنيا بأسرها وهو يسرح ويمرح بين إخوانه وأبنائه .
وهناك أقوامٌ يعضون أصابع الندم خلف أسوار الحديد على ما اقترفوا من جرائم وقد قطعوا العهد على ألا يعودوا لما هم فيه مما وجدوا من ألم الفراق والوحدة .
أخي :
قد تكون ممن لم يجد طريق رزقه إلى الآن ، وقد تكون ممن لم يجد السعادة بعد ، وقد تكون ممن ابتلي بمرض أو عاهةٍ أو غيره ، وقد تكون ممن أخطأ في حق نفسه وحق غيره ولبث في السجن دهراً من الزمان .
(( فلا تستسلم ))..
فلا يأس مع الحياة كما أنه لا حياة مع اليأس ، فلتطوي صفحة ما أنت عليه بالأمس وافتح صفحة اليوم ، صفحةً جديدة بيضاء وتوكل على الله واصبر على ما أنت فيه وانظر دائماً وأبداً إلى من هو أسوأ منك كي يتجلى لك ما أنت فيه من نعيم على سوء حالك ، وخاصةً صاحب المرض فإنه إبتلاءٌ له من الله والله لا يبتلي إلا من يحب من المؤمنين ، والصابرون يوفون أجورهم بلا حساب .
فجد واجتهد في البحث عن ما تريد بالطرق الشرعية بعيداً عن ما يغضب الله ، واعزم على ما تقرر وكما قيل * إذا كنت ذا رأيٍ فكن ذا عزيمةٍ فإن من فساد الرأي الترددا* وإليك بعض الحكم لتقوي بأسك وتشد بها عضدك :
لن يبلغ الساده من لزم الوساده .
ما لا يدرك كله لا يترك جله .
من طلب العلا سهر الليالي .
وأخيراً أعلم أنه من زرع اليوم لابد وإن طال العمر أن يأتي اليوم الذي يحصد فيه مازرع (( فلا يأس ولا استسلام ))..