شيهانة الرياض
07-15-2008, 01:47 AM
[center]بسم الله الرحمن الرحيم
ان الله قد جعل لكل مطلوب سبباً وطريقاً يوصل أليه.والايمان هوأعظم المطالب وأهمها .
وقد جعل الله له أسباباًتجلبه وتقويه,كما كان له أسباب تضعفه وتوهيه ومن أعضم ما يقوي الا يمان و يجلبه معرفة أسماءالله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها والتعبد لله بها قال الله تعا< ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ماكانوا يعملون> وقد ثبت في الصحيحين من حديث { ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الاواحدا من أحصاها دخل الجنة }
الأول ,والأخر,الظاهر ,والباطن
قال الله تعالى {هو الأوال والأخر والظاهر والباطن } هذه الأسماء الأربعة المباركة قد فسرها النبي صلىلله عليه وسالم تفسيرأ جامعاً واضحا فقال يخاطب ربه(اللهم أنتالأول فليس قبلك شيء,وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيءوأنت الباطن فليسدونك شيء )الى اخر الحديث ففسر كل اسم بمعناه العظيم ونفى عنه مايضاده وينافيه .فتدبر هذه المعاني الجليلة الدالة على تفرد الرب العظيم بالكلمال المطلق والحاطة المطلقة الزمانية في قولة (الأول والأخر)) والمكانية في (( الظاهر والباطن )). وفالأول يدل على أن كل ماسواة حادث كائن بعد أنلم يكن ,ويوجب للعبد أنيلحظ فضل ربه في كل نعمة دينية أودنيوية, اذالسببوالمسبب منه تعالى والأخر يدل على أنه هو الغاية ,والصمد الذي تصمد اليه المخلوقات بتألهها ,ورغبيها , ورهبتها وجميع مطالبها ((والظاهر)) يدل على عظمة صفاته واضمحلال كل شيءعند عظمته من ذوات وصفات على علوه ((والباطن )) يدل على أطلاعه على السرائر والضمائر ,والخبايا , والخفايا, ودقائق الأشياء كمايدل على كمال قربه ودنوه .ولايتنافى الظاهر والباطن لأن الله ليس كمثله شيء في كل النعوت
كتبه ا الفقير الى الله تعالى سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ان الله قد جعل لكل مطلوب سبباً وطريقاً يوصل أليه.والايمان هوأعظم المطالب وأهمها .
وقد جعل الله له أسباباًتجلبه وتقويه,كما كان له أسباب تضعفه وتوهيه ومن أعضم ما يقوي الا يمان و يجلبه معرفة أسماءالله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها والتعبد لله بها قال الله تعا< ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ماكانوا يعملون> وقد ثبت في الصحيحين من حديث { ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الاواحدا من أحصاها دخل الجنة }
الأول ,والأخر,الظاهر ,والباطن
قال الله تعالى {هو الأوال والأخر والظاهر والباطن } هذه الأسماء الأربعة المباركة قد فسرها النبي صلىلله عليه وسالم تفسيرأ جامعاً واضحا فقال يخاطب ربه(اللهم أنتالأول فليس قبلك شيء,وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيءوأنت الباطن فليسدونك شيء )الى اخر الحديث ففسر كل اسم بمعناه العظيم ونفى عنه مايضاده وينافيه .فتدبر هذه المعاني الجليلة الدالة على تفرد الرب العظيم بالكلمال المطلق والحاطة المطلقة الزمانية في قولة (الأول والأخر)) والمكانية في (( الظاهر والباطن )). وفالأول يدل على أن كل ماسواة حادث كائن بعد أنلم يكن ,ويوجب للعبد أنيلحظ فضل ربه في كل نعمة دينية أودنيوية, اذالسببوالمسبب منه تعالى والأخر يدل على أنه هو الغاية ,والصمد الذي تصمد اليه المخلوقات بتألهها ,ورغبيها , ورهبتها وجميع مطالبها ((والظاهر)) يدل على عظمة صفاته واضمحلال كل شيءعند عظمته من ذوات وصفات على علوه ((والباطن )) يدل على أطلاعه على السرائر والضمائر ,والخبايا , والخفايا, ودقائق الأشياء كمايدل على كمال قربه ودنوه .ولايتنافى الظاهر والباطن لأن الله ليس كمثله شيء في كل النعوت
كتبه ا الفقير الى الله تعالى سعيد بن علي بن وهف القحطاني