المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فن الأقناع


المستشار
07-12-2008, 03:20 PM
فن الأقناع ...
هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت ان الحق معك لكنك لاتعرف كيف توصل وجهة نظرك؟
هل سبق وتحولت مناقشتك الى معركة وجدانية حامية ربما تطورت الى معركة بالألفاظ؟
هل شعرت يوما أن الطرف الأخر في النقاش معك خرج صامتا لأنه فقط يريدك ان تسكت وليس لأنه مقتنع بكلامك؟
إذن..
هذه النقاط ستساعدك بإذن الله على ان تكون مناقش جيد عادل وقوي في نفس الوقت بحيث تستطيع اقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون ان تسبب له جرحا او إحراجا
*******
1-
دعه يتكلم ويعرض قضيته
لاتقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لايشعر بأنك لم تفهمه.. لأنك اذا قاطعته اثناء كلامه فإنك تحفزه نفسيا على عدم الاستماع اليك
ذلك لأن الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفية التحدث ولن يستطيع الانصات لك جيدا ولا فهم ماتقوله وانت تريده ان يسمع ويفهم حتى يقتنع كما ان سؤاله عن اشياء ذكرها او طلبك منه اعادة بعض ماقاله له اهمية كبيرة لأنه يشعر الطرف الآخر بأنك تستمع اليه وتهتم بكلامه ووجهة نظره وهذا يقلل الحافز العدائي لديه ويجعله يشعر بأنك منصف وعادل
*******
2-
توقف قليلا قبل ان تجيب
عندما يوجه لك سؤالا تطلّع اليه وتوقف لبرهة قبل الرد لأن ذلك يوضح انك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفزاً للهجوم
*******
3-
لاتصر على الفوز بنسبة مائة في المائة
لاتحاول ان تبرهن على صحة موقفك بالكامل وان الطرف الآخر مخطئ تماما في كل مايقول.. اذا اردت الاقناع فأقرّ ببعض النقاط التي يوردها حتى ولو كانت بسيطة وبيّن له انك تتفق معه فيه لأنه سيصبح اكثر ميلا للاقرار بوجهة نظرك وحاول دائما ان تكرر هذه العبارة: انا اتفهم وجهة نظرك، أو: انا اقدر ماتقول واشاركك في شعورك
*******
4-
اعرض قضيتك بطريقة رقيقة ومعتدلة
احيانا عند المعارضة قد تحاول عرض وجهة نظرك او نقد وجهة نظر متحدثك بشيء من التهويل والانفعال، وهذا خطأ فادح، فالشواهد العلمية أثبتت ان الحقائق التي تعرض بهدوء اشد اثراً في اقناع الاخرين مما يفعله التهديد والانفعال في الكلام.. وقد تستطيع بالكلام المنفعل والصراخ والاندفاع ان تنتصر في نقاشك وتحوز على استحسان الحاضرين ولكنك لن تستطيع اقناع الطرف الاخر بوجهة نظرك بهذه الطريقة وسيخرج صامتا لكنه غير مقتنع ابدا ولن يعمل برأيك

غريب دلوني
07-12-2008, 03:57 PM
إن فن الإقناع ومهارة الحور لا تعني الاستماع الجيد للكلمات وكذلك انتقاءها فقط وإنما تعنى أكثر بمزجها بالقدرة على قراءة الأوجه والحركات والسكنات وكذلك القدرة على استخدامها (أي الحركات والتعابير) في توصيل ودعم كلماتنا للآخرين.


الكثير منا لديه وجهات نظر ولديه أراء يود بوحها وبثها إلى الآخرين ( ويا تصيب يا تخيب )
فبعضإن الناس ينصت إليك ويأخذ كلامك بجديه والآخر منهم لا يلقي لك بال وكأنك تتحدث إلى الحائط ( اذا الجدار نطق هو ينطق ) .

وابي ازود على اخوي بعض منها

_5_ شي ....
أن تكون عيناك مرتاحتين أثناء الكلام مما يشعر الآخر بالاطمئنان إليك في سلامه موقفك وصحة أفكارك

_6_ شي وهو المهم
تحدث إليه وراسك مرتفع إلى أعلى . لان طأطأه الرأس أثناء الحديث يشعر بالهز يمه والضعف والخور .

اما _7_ اغلبنا يسويها
لا تنظر بعيدا عن المتحدث أو تثبت نظرك في السماء. لان ذلك يشعر باللامبالاه بمن تتحدث معه أو بعدم الاهتمام بالموضوع الذي تتحدث فيه

_8_ لك ولغيرك
لا تطيل التحديق بشكل محرج فيمن تتحدث معه.

_9_ خلك واثق
احذر من كثره الرمش بعينيك أثناء الحديث، لان هذا يشعر بالقلق والإضطراب.

_10_ اسمعه زين
ابتعد عن لبس النظارات القاتمة أثناء الحديث مع غيرك، لان ذلك يعيق بناء الثقة بينك وبين المتحدث الآخر

_11_ حاول تطبيقه فعلاً
احذر من النظرات الساخرة الباهتة إلى من يتحدث إليك أو تتحدث معه. لان ذلك ينسف جسور التفاهم والثقة بينك وبينه، ولا يشجعه على الاستمرار في التواصل معك.


شكرا ايها الكريم على الموضوع المميز
ادب الحوار والنقاش يفتقدها الكثير من الناس
وهي في مجملها اداب يستطيع المرء ان يكتسبها
فكتب التعليم تعج بها المكتبات وبأمكان المرء ان يقتني
واحدا منها وأن يأخذ وقته لقرأتها وتطبيق بنودها
فهي في مجملها شيقه

تقبل مروري مع فائق احترامي

ابو تركـي
07-12-2008, 10:26 PM
ياكثر الي يتخفون خلف القنعه

يعطيك العافيه

彡النايفـ ♥彡
07-13-2008, 02:00 AM
مخاطبة العقول والقلوب فن لا يجيده إلا من يمتلك أدواته، وإذا اجتمعت مع مناسبة الظرف الزماني والمكاني أثرت تأثيراً بالغاً، ووصلت الفكرة بسرعة البرق. وهكذا كانت طريقة القرآن في تلمس حاجات الوجدان وأيضاً من عوامل نجاح الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام- في إقناع الناس برسالتهم، وما عليك إلا أن تتأمل في أحاديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- لتستلهم منها كنوزاً في فقه الدعوة، يقول ابن مسعود -رضي الله عنه-: "ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة". ووصولاً إلى تحقيق الهدف من الدعوة فإن مما تحسن العناية الشديدة به نشر ثقافة الإقناع وفنون الحوار وفن الاستماع وتقمص شخصية الآخر في محاولة لفهم دوافع موقفه..
إن هناك من يخاطب الناس على أنهم فئة واحدة أو أن لديهم القناعات نفسها التي لديه ولذا تراه يخاطب نفسه في آخر الأمر. وأرى أن الشباب مثلاً بحاجة إلى من يجيبهم على كثير من الأسئلة الملحة التي تواجههم بطريقة تناسب تفكيرهم وتتعامل بشكل صحيح مع المنطلقات الفكرية التي تربوا عليها، ونحتاج أن نقوم بدراسات لمعرفة أكثر الأساليب تأثيراً عليهم. إن الدورات التي تتناول مهارات الاتصال وفنون الحوار والإقناع وطرق التأثير متوفرة على شكل كتب أو أشرطة سمعية ومرئية، فقط تحتاج من المربي أو الداعية أن يوجه اهتمامه إليها ويعنى بتقوية الخير والعلم الذي يحمله بهذه المهارات البالغة التأثير على القلوب. ولدينا من الخطباء والمحاضرين من استطاع أن يصل إلى شريحة كبيرة من الناس بسبب حرصه على العناية بهذه المهارات التي ربما تكون عند البعض فطرية وعند الآخرين تحتاج إلى تنمية.
وإليك نموذجاً نبوياً يتعلق بهذا الموضوع أورده سلمان الفارسي -رضي الله عنه- قال: "كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة، فأخذ منها غصناً يابساً، فهزه حتى تحات ورقه (أي سقط) فقال: "يا سلمان: ألا تسألني لم أفعل هذا؟" قلت: لم تفعله؟ فال: إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق، ثم قرأ )وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين(" [هود،114]. لقد كان ضرب المثل الحي وسيلة عظيمة لتوصيل القناعة وترسيخ المفهوم
إن تعلم تعبيرات الوجه والعناية بنظرات العين والاهتمام بالمظهر ربما يمثل نصف الطريق نحو إقناع الآخرين كما يقول الأستاذ محمد ديماس في كتابه الجيد "فنون الحوار والإقناع".




تحياتي

فيلسوف
07-15-2008, 01:16 PM
الله يعطيك عافيه

تقبل مرورري

المستشار
07-26-2008, 07:26 AM
الاخوان

غريب دلوني


ابو تركي


النايف


عايض الغبيوي

شكراُ على مروركم وتفاعلكم


وتقبلوا تحياتي