المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كَمْ.....&.....كَمْ....!؟


ام عهد
11-18-2008, 02:46 PM
كَمْ.....&.....كَمْ....!؟













http://www.mlfk.net/download/242949048f6c7e8d7.jpg


،
،
،
،
،



رَبَّاااه عَوْنَكَ..!

حِفْظُكَ..

إِلَهِي..أَطِلْ عُمْرَهَا فِي طَاعَتِك..

وَاْرْزُقْ طِفْلَتَهَا البِرَّ وَرِضَاكَ

صَغِيرَتُهَا وَالتِي لَمْ تَصْمِتْ بُرْهَةً

حَتَّى تُنَادِيهَا.. بَاكِيَةً / شَاكِيَةَ المَلَل..!!

تَحْمِلُهَا بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا .. تَتَجَوَلُ فِي المَنْزِلِ

لَم تَنْضَبْ طَاقَتُهَا فِي الوَاجِبَاتِ المَنْزِلِيَّةِ

أَكْثَرَ مِنْ تَدْلِيلِهَا وَتَلْبِيَةِ رَغَبَاتِهَا

وَمَاذَا عَنْ..أَنَا / أَنْتَ / أَنْتِ ...!؟

هَلْ كُنَّا كَذَلِك أَمْ ..!؟
















http://aylol.net/up/uploads/c08f91d2b9.jpg



،
،
،
،



وَازْدَادَ حَجْمُهَا مُدْرِكَةً أَنَّهَا لَا تَزَالَ طِفْلَةً !

يَتَوَجَّبُ عَلَيْهَا العِنَايَةَ بِهِنْدَامِها وَدُمْيَتِهَا

مِثْلَمَا شَاهَدَتْ وَالِدَتُهَا تَصْنَع !!

تُحْضِرُ الطَّشْتَ وَتَسْكُبُ المَاءَ الفَاتِرَ

؛ تُحَمِّمُ لُعْبَتَهَا ؛ فَالضُّيُوفُ عَلَى شَفَا الوُصُولِ !!

وَمِنْ هُنَا حَرِصَتْ عَلَى اِسْتِقْبَالِهِم بِأَبْهَى صُورَةٍ !!

كَذَلِكَ فَالطِّفْلَةُ لَمْ تُهْمِلْ إِحْكَامَ الوَاقِي عَلَى خَاصِرَتِهَا

؛ كَيْ لَا يَتْلَف نَسِيجُ فُسْتَانِهَا الأَزْرَق ..بَلَلًا !

؛ تَقَلِيدًا لِوَالِدَتِهَا حِينَ تَشْرَعُ فِي تَنْظِيفِ الأَوَانِي..

؛ وَفَاءً لِوَالِدِهَا الّذِي اِشْتَرَاهُ قُبَيْلَ حَفْلِ العِيدِ..





ثُمَّ أَهْمَلَتْ مَا بِيَدِهَا

مُسْرِعَةً إِلَى حُجْرَتِهَا الجَمِيلَةِ

تَبْحَثُ فِي خِزَانَتِهَا عَنْ فُسْتَانِهَا الأَحْمَرِ

وَجَوْرَبِهَا..انْتَعَلَتْ حِذَائِها !

اْسْتَدَارَتْ لِلْمِرَآةِ تْوَظِّبُ شَعْرَهَا الأَشْقَرَ..خَجِلَةً .!











http://aylol.net/up/uploads/14cd11c531.jpg



،
،
،
،



وَعَادَتْ تَتَمَايَلُ

وَالطَشْتُ بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا ..إِلَى الخَارِجِ

حَيْثُ الهَوَاءُ وَدِفْءُ الشَّمْسِ

وَمَا يَتْلُو الغَسِيلَ إِلَّا العَصْرَ والتَجْفِيفَ - بَعْضٌ مِنْ وَصَايَا وَالِدَتِهَا -

تَنَاوَلَتِ المِشْبَكَ الأَقْرَبَ

تُحَاوِلُ إِفْلَاتَهُ ./. تَشُدُّ عَلَى نَوَاذِجِهَا

مَا مِنْ جَدْوَى..وَلَا وَلِيٍّ يُطَاعُ ..

تُحَاوِلُ مُجَدَّدًا ؛؛ فَيَقْفِزُ بَعِيدًا وَتَلْحَقُ بِه !

صَوْلَاتٌ وَجَوْلَاتٌ..

حَاوَلَتْ..مَرَّةً / وَمَرَّاتٍ .. حَتَّى خَضَعَ لِأَمْرِ سَعَادَتِهَا !

وَهَكَذَا قَضَتِ الظَهِيرَةَ فِي حَلِّ وَاجِبِهَا.. كَطِفْلَةٍ !

.. وَدُمَاهَا أَمَانَةٌ عَلَى عَاتِقِهَا !!



















http://aylol.net/up/uploads/48f676455d.jpg


وَسَكَنَ الجَوُّ / عَمَّ الهُدُوءُ الأَرْجَاءَ

لِتَحيِن المُسَامَرَةَ بَعْدَ كَدِّ الصَّبّاحِ

تَنَاوَلَتْ كَوْمَةَ الصُّوفِ مِنْ طَرَفٍ وَوَالِدَتُهَا مِنْ الطَرَفِ الآخَرِ

وَشَرَعَتَا فِي الغَزْلِ وَتَبَادَلَتَا الحَكَايَا عَنِ الثِّيَابِ وَحِيَاكَتَهَا

وَكَمْ قَمِيصًا أَنْجَزَتْهُ وَكَمْ آخَرَ قُدّ بِفِعْلِ عَوَامِلِ الزَّمَنِ !















http://aylol.net/up/uploads/df91db8706.jpg


مُتَعَجِلَةً !!

تَحْسَبُ الأَمْرَ يَسِيرًا / فُسْتَانًا وَقِطْعَةً مِنَ الكَعْكِ المُلَوَّنِ !!


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.



هَكَذَا تَرَعْرَعَتْ بِتِلْكَ المَرْحَلَةِ العُمْرِيَّةِ

لاَ هَمّ يَعِيشُ بِضْعَ ثَوَانِ إِلِا وَأُفْرِجَ

لَا مَطْلَب بَاهِظًا إِلَّا وَنُفِّذَ بِالحَرْفِ الوَاحِدِ

حَيَاةً مَلِيئَةً بِالحَلْوَى / البُوضَةِ

بَعِيدَةً عَنِ المَتَاعِبِ / التَنَازُلَاتِ / التَضْحِيَاتِ / المُشَاحَنَاتِ / الذُّنُوبِ..!!

وَبَعْدَ أَنْ يَبْلُغَ الصَغِيرُ !؟

يُدْرِكُ أَنَّ الحَيَاةَ خَشَبِيَّةَ المَلْمَسِ

بَارِزَةَ النُّتُوءِ !!؟؟

مَجْهُولَةَ المَصِيرِ !؟

تَسْأَلُنَا صَقْلًا بَيْنَ فَيْنَةٍ وَأُخْرَى ..!!

التَزَلُّجُ عَلَى شِدْقِهَا الأَمْلَسِ

فِي البَادِئِ يُسَلِّينَا..!

فِي الآخِرِ..يَتَعَثَّرُ المَسِيرَ !!


::


أَمَّا..

كَافِرَةُ النِّعَمِ

تُفَكِّرُ مَلِيًا فِي طُفُولَةٍ خَالِيَةٍ مِنَ الهُمُومِ /العُيُوبِ / وَالذُّنُوبِ !!

لَا تُضَرَبُ لِتَقْصِيرٍ فِي تَأَدِيَةِ فَرِيضَةِ الصَّلَاةِ حَتَّى العَاشِرَةِ

وَلَن تَرْتَدِي الحِجَابَ إِلَى أَنْ تَبْلُغَهَا الفِتَن !!

مَرْفُوعٌ عَنْهَا القَلَم !

تَجْهَلُ فَرِيضَةَ الحَجِّ ..أَجَلَّ النِعَم !

لَمْ تَدْرِكْ حَدِيثَهُ صَلَوَاتُ اللّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْه :

~| مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ |~

أَوّاااه ..أَلَمْ تَغبِطْ ذَلِكَ الحَاجُّ الطَّاهِر !؟

سَأَلْتُ الظُرُوفَ أَيَّانَ تُطْلِقُ الضَّوْءَ الأَخْضَرَ

لِأَعُودَ حَاضِنَةً مِضْغَةً صَافِيَةً حَتَّى مِنَ اللّمَمَ !!

وَلَازِلت أَتَسَالُ:

كَمْ بَلَغْتُ مِنَ العُمْرِ..!؟


::



بَحَثْتُ جَاهِدَةً عَنْ أَسَاسٍ أَرْتَكِزُ عَلَيْهِ فِي تَفْسِيرِ مَاهِيَّةِ العُمْرِ !!

فِي كِتَابِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ذَكَرَ قِصَّةَ سَيِّدِنَا نَوحٌ -عَلَيْهِ السَّلَامَ -

~| فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُون |~

قَضَى نَبِيُّنَا أَلْفَ سَنَةٍ عَانَى مِنْ بَطْشِ قَوْمِهِ حِينَ دَعَاهُمْ لِرَبِّهِمْ

وَخَمْسُونَ مِنْ تِلْكَ السِّنِينَ لَمْ يَكُن بِهَا مُعَانَاة

فَلَفْظَةُ العَامِ تَرْمُزْ لِلْرَخَاء .

وَغَالِبًا مَا يُعَبَّرُ بِهَا عَنِ الأَعَوَامِ المُمْطِرَةِ

أَوْ تِلْكَ الخَالِيَةِ مِنَ عَنَاءِ البَحْثِ عَنْ قُوتِ العَيْشِ

بَيْنَمَا لَفْظَةُ السَّنَةِ تَرْمُزُ لِلْشِدَّةِ وَالعَنَاءِ

وَلَا اِعْتِرَاضَ عَلَى قَدَرِهِ - سُبْحَانَهُ -

أَيْقَنْتُ الآنَ أَنَّ عُمْرِي

لَيْسَ سِنِينًا فَحَسْب

اِخْتَلَطَتْ أَعْوَامِي بِسَنَوَاتِي !!

.
.
.
.
.
.
.


فَمَاذَا عَنْكَ/كِ !

كَم تَبْلُغ/يِن من العُمْرِ سِنِينًا/.. أَعْوَامًا !!؟؟

فِي طُفُولَتِك / شَبَابِك / عَجْزِك ( للشيبانhttp://www.bdr130.net/vb/images/smilies/icon6.gif ) ..كَافّةِ مَحَطّاتِك العَمْرِيّةِ !

بِمَن تَأَثّرْتَ/تِ ..سَلْبًا / إِيجَابًا!؟

أكَانَ لَكَ/كِ قَدْوَةً / مَثَلَا أَعَلَى تَحْذُو/ينَ حَذْوَهُ!!؟؟

أَأَدْرَكْت/تِ..!! لِمَ تَسَمَّتْ سَنَوَاتُ الضَّيَاعِ بِتِلكَ التَسمِيَة..!؟

وَهَلْ مِنْ قِصَّةِ الطِفْلَةِ .. قَطَفْتَ/تِ الفَوائِدَ ..!؟

ღ♥ANGEL♥ღ
11-18-2008, 08:49 PM
الله يعطيك العآفيه ع الطرح الرائع

لي عوده للتعليق

غريب دلوني
11-18-2008, 09:19 PM
الله يعطيك العافيه


تقبلي مروري مع فائق احترامي

ام عهد
11-18-2008, 09:26 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
اسعدني مرورك