مشاري الحكير
07-26-2010, 06:30 AM
مشاري الحكير يضع البصمه هنا
للضعفاء لانفس والمساكين
بسم الله الرحمن الرحيم
نرى وللأسف الشديد في حياتنا العديد من البشر ضعفاء النفس
ولأنهم لايجيدون شئ سوى
الحقد والغيره
نراهم تشتعل في قلوبهم نار
الغيره والحسد
لأن هناك العديد ممن هم أفضل منهم وممن يجيدون الابداع فماحيلة الفاشل
سوى القال والقيل وعندما يرى فشله مستمر
فيتحول ذلك الفشل الى حقد وحسد
على الاشخاص الناجين
وللحسد مراتب
ومراتبه:
الأولى:
يتمنى زوال النعمة عن الغير، ويعمل ويسعى في الوسائل المحرمة الظالمة ويسعى في اساءته بكل ما يستطيع وهذا الغاية في الخبث والخساسة والنذالة وهذه الحالة هي الغالبة في الحسّاد خصوصاً المتزاحمين في صفة واحدة ويكثر ذلك في طلاب المناصب والجاه.
الثانية:
يتمنى زوال النعمة ويحب ذلك وإن كانت لا تنتقل إليه ، وهذا في غاية الخبث ، ولكنها دون الأولى.
الثالثة:
أن يجد من نفسه الرغبة في زوال النعمة عن المحسود وتمني عدم استصحاب النعمة سواء انتقلت إليه أو إلى غيره ولكنه في جهاد مع نفسه وكفها عن ما يؤذي خوفاً من الله تعالى وكراهية في ظلم عباد الله ومن يفعل هذا يكون قد كفي شر غائلة الحسد ودفع عن نفسه العقوبة الأخروية ولكن ينبغي له أن يعالج نفسه من هذا الوباء حتى يبرأ منه.
فالحسد مرض من أمراض النفوس وهو مرض غالبٌ فلا يخلص منه إلا القليل من الناس ؛ ولهذا قيل: ما خلا جسد من حسد. ، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه.
والحسد ذميم قبيح حيث أن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من شر الحاسد كما أمر بالاستعاذة من شر الشيطان .قال الله تعالى(ومن شر حاسد إذا حسد) وناهيك بحال ذلك شراً.
فبالحسد لُعن إبليس وجعل شيطاناً رجيماً.
ومن أجل أن الحسد بهذه الدرجة ورد فيه تشديد عظيم حتى قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
(الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
وقال الشاعر
وكلٌ أدوايه على قدر دائه------- سوى حاسدي فهي التي لاأنالها
وكيف يدواي المرء حاسد نعمة------- إذا كان لايرضيه إلا زوالها
اخواني الكرام
لابد وانكم تعرضتم للحسد من اشخاص للالشئ سوى لأنكم
أفضل منهم من الناحيه العمليه
أفضل منهم من الناحيه العلميه
أفضل منهم من الناحيه الاخلاقيه
أفضل منهم من الناحيه الدينيه
وغيرها من الامور التي تجعلكم عرضه للحسد
أتمنى أن تطروحوا لنا هنا ماتعرضتم له لنشارككم
ولنستفد من تجاربكم
تحياتي
مشاري عبد المحسن الحكير
خلاصه عن ضعفاء لانفس
المساكين الجبناء
للضعفاء لانفس والمساكين
بسم الله الرحمن الرحيم
نرى وللأسف الشديد في حياتنا العديد من البشر ضعفاء النفس
ولأنهم لايجيدون شئ سوى
الحقد والغيره
نراهم تشتعل في قلوبهم نار
الغيره والحسد
لأن هناك العديد ممن هم أفضل منهم وممن يجيدون الابداع فماحيلة الفاشل
سوى القال والقيل وعندما يرى فشله مستمر
فيتحول ذلك الفشل الى حقد وحسد
على الاشخاص الناجين
وللحسد مراتب
ومراتبه:
الأولى:
يتمنى زوال النعمة عن الغير، ويعمل ويسعى في الوسائل المحرمة الظالمة ويسعى في اساءته بكل ما يستطيع وهذا الغاية في الخبث والخساسة والنذالة وهذه الحالة هي الغالبة في الحسّاد خصوصاً المتزاحمين في صفة واحدة ويكثر ذلك في طلاب المناصب والجاه.
الثانية:
يتمنى زوال النعمة ويحب ذلك وإن كانت لا تنتقل إليه ، وهذا في غاية الخبث ، ولكنها دون الأولى.
الثالثة:
أن يجد من نفسه الرغبة في زوال النعمة عن المحسود وتمني عدم استصحاب النعمة سواء انتقلت إليه أو إلى غيره ولكنه في جهاد مع نفسه وكفها عن ما يؤذي خوفاً من الله تعالى وكراهية في ظلم عباد الله ومن يفعل هذا يكون قد كفي شر غائلة الحسد ودفع عن نفسه العقوبة الأخروية ولكن ينبغي له أن يعالج نفسه من هذا الوباء حتى يبرأ منه.
فالحسد مرض من أمراض النفوس وهو مرض غالبٌ فلا يخلص منه إلا القليل من الناس ؛ ولهذا قيل: ما خلا جسد من حسد. ، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه.
والحسد ذميم قبيح حيث أن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من شر الحاسد كما أمر بالاستعاذة من شر الشيطان .قال الله تعالى(ومن شر حاسد إذا حسد) وناهيك بحال ذلك شراً.
فبالحسد لُعن إبليس وجعل شيطاناً رجيماً.
ومن أجل أن الحسد بهذه الدرجة ورد فيه تشديد عظيم حتى قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
(الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
وقال الشاعر
وكلٌ أدوايه على قدر دائه------- سوى حاسدي فهي التي لاأنالها
وكيف يدواي المرء حاسد نعمة------- إذا كان لايرضيه إلا زوالها
اخواني الكرام
لابد وانكم تعرضتم للحسد من اشخاص للالشئ سوى لأنكم
أفضل منهم من الناحيه العمليه
أفضل منهم من الناحيه العلميه
أفضل منهم من الناحيه الاخلاقيه
أفضل منهم من الناحيه الدينيه
وغيرها من الامور التي تجعلكم عرضه للحسد
أتمنى أن تطروحوا لنا هنا ماتعرضتم له لنشارككم
ولنستفد من تجاربكم
تحياتي
مشاري عبد المحسن الحكير
خلاصه عن ضعفاء لانفس
المساكين الجبناء