شيهانة الرياض
08-24-2009, 07:48 PM
انشرهاآ لكي لاتحرم من أجرهاآ..
<<كنت هنا>> في هذه الحياة
وفي يوم من الأيام وبعد وفاتي
سترون كلماتي وتتذكرونني
فاأرجو منكم أن تسامحونني
أسألكم براءة الذمة ..
كما أسألكم خالص الدعاء .. في وقت سأكون في أمس الحاجة إلى دعائكم الطيب
فلتدعوا لي بالرحمة و المغفرة ..
و لتسألوا الله أن أنال شفاعة محمد و آل محمد
يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..
سيأتي يوم لن أكون هنا .. بعدما كنت هنا ..
فلتسامحوني جميعكم ..
لاإله الا الله عدد ماكان وعدد مايكون
وعدد الحركات والسكنات
--------------------------------------------------------------------------------
لست مجبر على ان أفهم الاخرين من انا
فمن يمتلك مؤهلات العقل والاحساس
سأكون امامه كالكتاب المفتوح
وعليه ان يحسن قرأتي
--------------------------------------------------------------------------------
أسمع الدعاء .. وارسلها للموجودين بالايميل
من فضلك مرر الرسالة لنكسب الأجر جميعا
من فضلك إفتح السماعات
اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت
و عافِنا فيمَن عافيْت
و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت
و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت
و قِنا واصْرِف عَنَّا برحمتك شَرَّ ماقَضَيت
إنك تَقضي ولا يُقضى عَليك
انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت
عن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:
استأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في العمرة فأذن لي وقال:
<لا تنسنا يا أخي من دعائك>
فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي رواية: قال
<أشركنا يا أخي في دعائك>
حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي ،
وقال حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.
وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة>
رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ ، وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <فأما الركوع فعظموا فيها الرب،
وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يقول : في سجوده:
<اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت:
افتقدت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ذات ليلة
فتحسست فإذا هو راكع أو ساجد يقول:
<سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت>
وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال :
كان من دعاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
<اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك وجميع سخطك>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال :
كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول:
<اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل،
والبخل والهرم، وعذاب القبر،
اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها؛
أنت وليها ومولاها،
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع
ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما
أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يقول:
<اللهم لك أسلمت، وبك آمنت،
وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت
وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت
وما أخرت وما أسررت وما أعلنت،
أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت>
زاد بعض الرواة:
<ولا حول ولا قوة إلا بالله>
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
من كتاب رياض الصالحين
<<كنت هنا>> في هذه الحياة
وفي يوم من الأيام وبعد وفاتي
سترون كلماتي وتتذكرونني
فاأرجو منكم أن تسامحونني
أسألكم براءة الذمة ..
كما أسألكم خالص الدعاء .. في وقت سأكون في أمس الحاجة إلى دعائكم الطيب
فلتدعوا لي بالرحمة و المغفرة ..
و لتسألوا الله أن أنال شفاعة محمد و آل محمد
يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..
سيأتي يوم لن أكون هنا .. بعدما كنت هنا ..
فلتسامحوني جميعكم ..
لاإله الا الله عدد ماكان وعدد مايكون
وعدد الحركات والسكنات
--------------------------------------------------------------------------------
لست مجبر على ان أفهم الاخرين من انا
فمن يمتلك مؤهلات العقل والاحساس
سأكون امامه كالكتاب المفتوح
وعليه ان يحسن قرأتي
--------------------------------------------------------------------------------
أسمع الدعاء .. وارسلها للموجودين بالايميل
من فضلك مرر الرسالة لنكسب الأجر جميعا
من فضلك إفتح السماعات
اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت
و عافِنا فيمَن عافيْت
و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت
و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت
و قِنا واصْرِف عَنَّا برحمتك شَرَّ ماقَضَيت
إنك تَقضي ولا يُقضى عَليك
انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت
عن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:
استأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في العمرة فأذن لي وقال:
<لا تنسنا يا أخي من دعائك>
فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي رواية: قال
<أشركنا يا أخي في دعائك>
حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي ،
وقال حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.
وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة>
رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ ، وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <فأما الركوع فعظموا فيها الرب،
وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يقول : في سجوده:
<اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت:
افتقدت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ذات ليلة
فتحسست فإذا هو راكع أو ساجد يقول:
<سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت>
وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال :
كان من دعاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
<اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك وجميع سخطك>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال :
كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول:
<اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل،
والبخل والهرم، وعذاب القبر،
اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها؛
أنت وليها ومولاها،
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع
ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها>
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما
أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يقول:
<اللهم لك أسلمت، وبك آمنت،
وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت
وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت
وما أخرت وما أسررت وما أعلنت،
أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت>
زاد بعض الرواة:
<ولا حول ولا قوة إلا بالله>
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
من كتاب رياض الصالحين