الوتير
08-22-2009, 11:11 PM
بسم الله والحمدالله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد
فإني أنصح أخواني المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك بتقوى الله عز وجل والمسابقة إلى كل خير والتواصي بالحق والصبر عليه والتعاون على البر والتقوى والحذر من كل ما حرم الله من سائر المعاصي في كل مكان ولا سيما في هذا الشهر المبارك الكريم لأنه شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال الصالحات وتغفر فيه الخطايا لمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً .
لقول النبي صلى الله عليه وسلم ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ))
وقوله صلى الله عليه وسلم((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين ))
وقوله صلى الله عليه وسلم ((الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن سابه أحد أو قاتله فقول إني صائم ))
وقوله صلى الله عليه وسلم ((كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ))وكان يبشر أصحابه بدخول رمضان ويقول لهم أتاكم شهر رمضان شهر بركة ينزل الله فيه الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء ويباهي الله بكم الملائكة فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه الرحمة
وقال عليه الصلاة والسلام ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))
ولأحاديث في فضل شهر رمضان والترغيب في مضاعفة العمل فيه كثيرة
فأوصي إخواني المسلمين والمسلمات
بالاستقامة في أيامه ولياليه والمنافسة في جميع أعمال الخير ومن ذلك الإكثار من قراءة القرآن الكريم بتدبر والتعقل والإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير الاستغفار وسؤال الله الجنة والتعوذ به من النار وساير الدعوات الطيبة ولا ينسون خوانهم الفقراء والمساكين أمثالي من دعواتهم
كما أوصيهم أيضاً بالإكثار من الصدقة ومواساة ذوي الحاجات والعناية بإخراج الزكاة وصرفها في مستحقيها مع العناية بالدعوة إلى الله سبحانه وتعليم الجاهل ولأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن مع الحذر من جميع السيئات ولزوم التوبة والاستقامة على الحق عملاً بقوله(( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون))
وبقوله عز وجل ((إن الذين قالوا ربنا الله ثم آستقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون ))
(((((وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأعاذهم من مضلات الفتن )))))
(((بقلم الوتير)))
فإني أنصح أخواني المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك بتقوى الله عز وجل والمسابقة إلى كل خير والتواصي بالحق والصبر عليه والتعاون على البر والتقوى والحذر من كل ما حرم الله من سائر المعاصي في كل مكان ولا سيما في هذا الشهر المبارك الكريم لأنه شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال الصالحات وتغفر فيه الخطايا لمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً .
لقول النبي صلى الله عليه وسلم ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ))
وقوله صلى الله عليه وسلم((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين ))
وقوله صلى الله عليه وسلم ((الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن سابه أحد أو قاتله فقول إني صائم ))
وقوله صلى الله عليه وسلم ((كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ))وكان يبشر أصحابه بدخول رمضان ويقول لهم أتاكم شهر رمضان شهر بركة ينزل الله فيه الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء ويباهي الله بكم الملائكة فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه الرحمة
وقال عليه الصلاة والسلام ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))
ولأحاديث في فضل شهر رمضان والترغيب في مضاعفة العمل فيه كثيرة
فأوصي إخواني المسلمين والمسلمات
بالاستقامة في أيامه ولياليه والمنافسة في جميع أعمال الخير ومن ذلك الإكثار من قراءة القرآن الكريم بتدبر والتعقل والإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير الاستغفار وسؤال الله الجنة والتعوذ به من النار وساير الدعوات الطيبة ولا ينسون خوانهم الفقراء والمساكين أمثالي من دعواتهم
كما أوصيهم أيضاً بالإكثار من الصدقة ومواساة ذوي الحاجات والعناية بإخراج الزكاة وصرفها في مستحقيها مع العناية بالدعوة إلى الله سبحانه وتعليم الجاهل ولأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن مع الحذر من جميع السيئات ولزوم التوبة والاستقامة على الحق عملاً بقوله(( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون))
وبقوله عز وجل ((إن الذين قالوا ربنا الله ثم آستقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون ))
(((((وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأعاذهم من مضلات الفتن )))))
(((بقلم الوتير)))