المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا لا نتعلم قيادة السيارات و ما هو المانع ؟؟


شموخ بنت شيـوخ
09-15-2008, 09:04 PM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2685/photos/0502.pol.p1.n2.jpg




لازم يكون فيه تسلسل لأفكار..
نتغلب فيه على الفئه المتشدده بالمجتمع..
يوما ما السلطه قالت: انه قيادة السعوديه للسياره بيد المجتمع..
ايش ممكن نعمل عشان نبني بنيتنا التحتيه..(احنا اللي فاهمين الدنيا)..
وكيف ممكن كلنا نفكر بصوت واحد..ونتصرف بنمط واحد..
مع اننا الاف..!

الموضوع بسيط جدا..
لكنه ميت..
الكل يتكلم فيه..
لكن مافي أي خطوات جديه لبناء أساسات الـ"مشروع"..

طيب..

بما انه الدوله "ما تمنع" القياده كـ"فكره"..وتلقي اللوم عالمجتمع الرافض..

أبدأ بأول سؤال:

"لو أحد الـbusiness men or business women درس مشروع معهد تعليم قيادة..على غرار كل دول العالم..وقدم طلب المشروع للجهات المسؤوله بالدوله..ووصله اذا تطلب الأمر للملك عبدالله..ايش بتكون المشكله؟"

معهد مغلق..يتم فيه اخذ الدروس عمليا في نطاق حدود المعهد..ويكون المعهد نسائي بحت..يجيبو فيه مدرسات لتعليم القياده من دول عربيه مجاوره..

بعد اخذ شهادة اتقان القياده..تعطى المرأه license قياده دولـية..تمكنها من القياده بأي مكان بالعالم..غير هذيك القديمه اللي اغلب الدول بطلت تعترف فيها لانها مجرد صوره..

ومن بعدها نكون كلنا مؤهلين "تكنيكيا" للقياده بمجرد اعطائنا التصريح لهالشي..

فكرة المعهد تكمن في كسر الموضوع بصورته كـTaboo .. وبنفس الوقت تكون مقننه وليست أمام أعين الفئة المتشدده..وتكون على شكل تعليم موش فجأه من لا شيئ..الى وجودنا فعليا في سياراتنا في شوارع الرياض!


وبنفس الوقت بيكونو متطمنين انه مافي شي فعليا موجود عالارض..وبكذا الـshock مابيكون موجود..وراح يظل عالسطح بلبلات وتهديدات فقط لاغير..

وطبعا بما انه المعاهد هذي ما راح تقوم الا بعد تصريح ودعم الحكومه..بالتالي أستبعد اي اعمال اجراميه انها تصير..او انه مثلا يتم تهديد اي من منسوبي المعاهد..

أما قعدتنا كذا نلطم..
ونقول مين السبب؟
وليه؟
وايش نعمل؟
ومانعمل؟

هذي طريقة تفكير العاجز..


مين عنده افكار ممكن فعليا تتنفذ..؟؟



ملاحظه

العضو الغير موافق على المشروع يا ليت ابداء رأيه بكل رحابة صدر وحريه وبدون اي تشنج وعصبيه وان يكون رأيه مرتبطاً ترابطاً كاملاً مع بعضه

تحياتي

غريب دلوني
09-15-2008, 09:12 PM
كلما دار الجدل أو النقاش حول قيادة المرأة السعودية للسيارة، تراودني فكرة الإسهام في الكتابة حول هذه القضية. وتتلخص وجهة نظري حول هذه التجربة في النقاط الآتية: أولاً: قناعات خاصة.. 1 - إن قيادة المرأة للسيارة تجربة حضارية مطروحة، وممارسة في جميع أنحاء العالم المتحضر، وفي معظم البلاد العربية والإسلامية دون أية قيود أو شروط أو محاذير. 2 - إن من المغالطات الغريبة.. أننا في حين نمنع المرأة من قيادة السيارة، نسمح لها بالخلوة المحرمة مع السائق الأجنبي في البيت وفي الشارع..؟! نسمح لها بالبقاء معه داخل المنزل، وبالانفراد معه وحدها، حيث تستقل السيارة خلفه مباشرة، لا يفصل بينهما إلا ظهر المقعد، إلى السوق، وإلى المستشفى وإلى العمل وإلى المناسبات..!! ولو أراد أحد أقاربها (ابن عمها وابن خالها) أو أحد جيرانها المعروفين والموثوقين أن يقوم بدور السائق الأجنبي، تحت أي ظرف طارئ، لتمعرت وجوهنا، ولأقمنا الدنيا ولم نقعدها، وربما أدى ذلك إلى الشك في نزاهة المرأة وإلى معاقبتها بالانفصال إذا كانت متزوجة

شموخ بنت شيـوخ
09-15-2008, 09:18 PM
كلما دار الجدل أو النقاش حول قيادة المرأة السعودية للسيارة، تراودني فكرة الإسهام في الكتابة حول هذه القضية. وتتلخص وجهة نظري حول هذه التجربة في النقاط الآتية: أولاً: قناعات خاصة.. 1 - إن قيادة المرأة للسيارة تجربة حضارية مطروحة، وممارسة في جميع أنحاء العالم المتحضر، وفي معظم البلاد العربية والإسلامية دون أية قيود أو شروط أو محاذير. 2 - إن من المغالطات الغريبة.. أننا في حين نمنع المرأة من قيادة السيارة، نسمح لها بالخلوة المحرمة مع السائق الأجنبي في البيت وفي الشارع..؟! نسمح لها بالبقاء معه داخل المنزل، وبالانفراد معه وحدها، حيث تستقل السيارة خلفه مباشرة، لا يفصل بينهما إلا ظهر المقعد، إلى السوق، وإلى المستشفى وإلى العمل وإلى المناسبات..!! ولو أراد أحد أقاربها (ابن عمها وابن خالها) أو أحد جيرانها المعروفين والموثوقين أن يقوم بدور السائق الأجنبي، تحت أي ظرف طارئ، لتمعرت وجوهنا، ولأقمنا الدنيا ولم نقعدها، وربما أدى ذلك إلى الشك في نزاهة المرأة وإلى معاقبتها بالانفصال إذا كانت متزوجة


تعليق ورأي ممتاز يستحق الشكر والتقدير

وذكرت نقاط مهمه للغايه وهو التناقض الموجود لدينا


فالبعض ان لم يكن الغالبيه يمنع ان تركب زوجته او قريبته او ابنته مع اقرب الاقربين ولكنه يسمح للسائق الأجنبي ان يذهب بها لوحدها الى اي مكان ترغب به


تحياتي

شموخ بنت شيـوخ
09-15-2008, 09:19 PM
هذه بعض توصيات مجلس الشورى المرسله إلى رئاسة ديوان مجلس الوزراء

أنظمة وتعليمات قيادة النساء للسيارات

تنظيم وتعليمات قيادة المرأة للسيارة :

1- ألا يقل عمر السائقة عن 30 سنة .

2- موافقة ولي أمر السائقة على قيادتها للسيارة .

3- الحصول على رخصة قيادة من مركز تعليم القيادة النسائي .

4- أن تكون السائقة محتشمة في لبسها ولا تضع أي مواد للزينة بتاتاَ .

5- يسمح لها بالقيادة داخل المدينة فقط

ولا يسمح لها بالقيادة خارجها بدون محرم سواء القرى أو الضواحي .

6- تحدد أوقات السماح بالقيادة من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الثامنة ليلاً

أيام السبت إلى الأربعاء, وفي يومي الخميس والجمعة من الساعة الثانية عشر

بعد الظهر إلى الساعة الثامنة مساء .

7- أن تحمل معها هاتفاً للحالات الطارئة .

8- الإتصال على مركز المرور النسائي في حالات التعديات والمشاكل أوعطل السيارة .

9- دفع مبلغ مالي معين سابقاً في حساب الرخصة لدى المرور النسائي مخصص

لتصليح أعطال وبنشر السيارة عند الحصول على الرخصة .






ب- الجهات المسؤولة :

1- إيجاد قسم مرور نسائي مختص بقبول البلاغات عن التعديات على السائقات

والاتصال بشركات الإصلاح والبنشر وجر السيارات

وكذلك الاهتمام بأمر المخالفات المرورية وتحريرها .

2- إيجاد رقم هاتف مجاني للمرور النسائي .

3- وضع مراكز داخل المدينة للمرور النسائي تشرف عليها جهات دينية مسؤولة .

4- استحداث شركات مختصة بالصيانة الخفيفة والبنشر وجر السيارات بالتنسيق

مع المرور النسائي .

5- تجديد رخصة السير كل سنة وأخذ قيمة الإصلاحات وجر السيارة مقدما .

6- على رجل المرور استدعاء المرور النسائي لتحرير المخالفة ضد السائقة

وعدم الحديث معها بتاتاً .

7- معاقبة من ينتهك الأنظمة دون إستثناء لان انتهاك أي من هذه القوانين هو انتهاك

للأعراض وأمن البلد .





ج- أنظمة العقوبات :

فيما يتعلق بالعامة :

-1- معاقبة من يتحدث إلى سائقة بعقوبة لا تقل عن السجن لمدة شهر مع الغرامة المالية .


2- من يثبت عليه محاولة التحرش أو مطاردة أو معاكسة سائقة يعاقب بالسجن

مدة لا تقل عن ثمانية أشهر مع الغرامة المالية .

3- معاقبة من يحاول التضييق على السائقة في السير بالتوقيف لمدة يوم مع الغرامة .




فيما يتعلق بالسائقة :-
عند ثبوت قيام السائقة بما هو مخل للآداب والشرع للمرة الأولى تعاقب بالآتي :


1- سحب رخصة القيادة منها لمدة لا تقل عن ستة أشهر

مع الغرامة المالية(500-1000ريال) وأخذ التعهد عليها بعدم العودة


تقوم به رئاسة المرور النسائي

2- إبلاغ ولي أمرها رسمياً عن طريق هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

彡النايفـ ♥彡
09-15-2008, 09:46 PM
أنا ضد قيادة المرأة السعودية للسيارة لما فيه من فتح لبوابة الحرية العمياء والفساد في البلد

والمشكلة ليست في قيادة المرأة للسيارة ولكن المشكلة أن السيارة من صنع الغرب ... وتسكنها الشياطين فهى رجس من عمل الشيطان فيصح اجتنابه.

وان المراة بالمملكه العربية السعودية تتميز عن غيرها بانها اميرة وملكه وجميع الجنس الذكري في خدمتها فوالدها واخوها وزوجها وسواقها يقمون بنقلها والتنقل بها

حيث ما ارادة وشائة كاميرة وملكة في اهل

ومجتمعها فما حاجة التعب والمشقة على الاميراة والملكات

ويااختي أن قيادة المرأة السعودية للسيارة فيه من المفاسد اكثر من الإيجابيات لذا فدرء المفسدة أولى والله أعلم

وفي نهاية الأمر ستقود حواء السيارة في السعودية، إنما واقعيا أتمنى تأخير الأمر ما أمكن.

شموخ بنت شيـوخ
09-15-2008, 10:01 PM
أنا ضد قيادة المرأة السعودية للسيارة لما فيه من فتح لبوابة الحرية العمياء والفساد في البلد


وهل الفساد يقتصر بقيادة السياره فقط لا غير ؟؟؟ اذهب لأي سجن بالسعوديه ستجد بان السجناء قضاياهم هي مخدرات او سرقه او تهريب .....الخ

والمشكلة ليست في قيادة المرأة للسيارة ولكن المشكلة أن السيارة من صنع الغرب ... وتسكنها الشياطين فهى رجس من عمل الشيطان فيصح اجتنابه.

ههههههههههههههههههههههههههههه هذا التعليق اضحكني جداً يا عزيزي

اذن عليك بترك السياره الكافره وان تعطيني اياها الأن

وعلى جميع السعوديين ان يتركوا السيارات الكافره لأنها من صنع الكفار وان يمشوا على ارجلهم او يستبدلوها بالحمير ( اعزكم الله ) و الجمال

وان المراة بالمملكه العربية السعودية تتميز عن غيرها بانها اميرة وملكه وجميع الجنس الذكري في خدمتها فوالدها واخوها وزوجها وسواقها يقمون بنقلها والتنقل بها

حيث ما ارادة وشائة كاميرة وملكة في اهل

ومجتمعها فما حاجة التعب والمشقة على الاميراة والملكات


والتي تكون ارمله او يتيمه او لا يوجد لها يعينها لا من قريب او من بعيد ماذا تفعل ؟؟؟


ويااختي أن قيادة المرأة السعودية للسيارة فيه من المفاسد اكثر من الإيجابيات لذا فدرء المفسدة أولى والله أعلم


ماهو اكثر المفاسد ام المحاسن ؟؟؟


وفي نهاية الأمر ستقود حواء السيارة في السعودية، إنما واقعيا أتمنى تأخير الأمر ما أمكن.

ممكن ليش لأ

شموخ بنت شيـوخ
09-15-2008, 10:37 PM
هل هنالك نص شرعي يحرم قيادة المراة للسيارة؟؟

بالطبع لا

بل هنالك نص معلوم يتيح للمراة قيادة السيارة
حيث ان الصحابيات قدن البعير والحصان واقرهن الرسول ولم ينهاهن عن ذلك

فانظر يارعاك الله بعين العاقل المتعقل المومن المتدبر ولا تنظر بعين المتطرف المتخلف
فالرسول يقول "لا ضرر ولا ضرار "

اما من يحرمون قيادة السيارة فهم بنوا تحريمهم على اساس باب سد الذرائع وياله من باب اصبح بوابة لهم في تحريم مايشائون !!

المراة حينما تقود السيارة يسهل عليها وعلى الاسره ان تقضي المهام الاسريه والعملية ونحن لا نريد ان يكون الامر فجأة ولكن على الاقل تدريجيا وايضا دعم هذه الخطوة الاسلاميه باعطاء المراة حقها بمنظومة قانونية جديده للمرور تدعم نظام الامن

وايضا تهيئة المجتمع لهذه الخطوة العادلة


والثواب والعقاب عند رب العالمين متكافيء حتى بالحدود فماراي هولاء الذين يلبسون عباءة الدين وهي ليست لهم !!

فيلسوف
09-15-2008, 11:55 PM
لازم يكون فيه تسلسل لأفكار..
نتغلب فيه على الفئه المتشدده بالمجتمع..
يوما ما السلطه قالت: انه قيادة السعوديه للسياره بيد المجتمع..
ايش ممكن نعمل عشان نبني بنيتنا التحتيه..(احنا اللي فاهمين الدنيا)..
وكيف ممكن كلنا نفكر بصوت واحد..ونتصرف بنمط واحد..
مع اننا الاف..


الاول..... السلام عليكم

الموضوع سوفا نناقشه بهدوء ورويه



ثانين...
ارجو مسح الجمله المكتوبه بالاحمر .... او او او او وصف المؤيد بالساعي الى انحراف المجتمع
اذا انت تبحثين عن الحق

...............................
بسم الله الراحمن الرحيم
..............................

مفاسد قيادة المرأة للسيارة :

1- في قيادة المرأة للسيارة: نـزع للحجاب الشرعي بتدرج، فلا يتصور العاقل أن تقود امرأة سيارة دون أن تضطر إلى نزع عباءتها وغطاء وجهها. وهو ما يدعون إليه الآن –والعياذ بالله- وهذا ما حدث في المجتمعات المجاورة لنا، حيث تدرج الأمر حتى صدر قرار بمنع المنقبات من القيادة(3) !!
2- في قيادة المرأة للسيارة : مخالطة الرجال وتبذلها أمامهم؛ سواء عند وقوع حادث أو خلل في السيارة. لا سيما رجال المرور.
3- في قيادة المرأة للسيارة : تعريضها للمضايقات والتحرشات من الشباب المتهور (وما أكثرهم!) بل قد يصل الأمر إلى محاولة اختطافها بالقوة، كما حدث في دول مجاورة. وإذا كانت المرأة لدينا لم تسلم وهي متحجبة ومع سائق من معاكسات وتحرشات الشباب الطائش، فكيف تسلم منهم بعد القيادة ؟!
4- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل خروج النساء من المنـزل، حيث سيتكرر ذلك لأتفه الأسباب، وهذا مصادم لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن).
5- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل أسباب الفساد أمامها، حيث ستخرج متى شاءت دون حسيب أو رقيب، لاسيما مع ما تتميز النساء به من عاطفة ينخدعن بها.
6- في قيادة المرأة للسيارة: امتهان المرأة بعد أن كانت عزيزة مكرمة، وذلك عند تعرضها للمواقف المحرجة؛ كوقوع (بنشر) أو خلل لسيارتها تحت وهج الشمس أو في ظلام الليل.. فتخيل معي هذا الامتهان.
7- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء الاقتصادي على الأسر، حيث ستضطر كل أسرة إلى شراء سيارات لنسائها وبناتها، بعد أن كان الأمر مقتصراً على الذكور، وهذا إرهاق شديد عليهم، لاسيما في هذه الظروف الاقتصادية المتردية.
8- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة الاختناقات المرورية التي نشتكي منها حالياً، فما ظنك بعد قيادة النساء ؟!(4)
9- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة إنفاق الدولة، وذلك لاحتياجها إلى مراكز مرور للنساء، وسجون خاصة بهن! ومباني جديدة، ومستلزمات ذلك… إضافة إلى زيادة عدد الدوريات.
10- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء على رجال المرور الذين يتمنون تخفيض عدد السيارات والحوادث بدلاً من زيادتها.
11- في قيادة المرأة للسيارة: إفراح لأعداء الإسلام من كفار ومنافقين، لأن هذا البلد هو ملاذ الإسلام الأخير الذي وقف بقوة أمام مختلف التيارات المفسدة، فإذا سقط في هذا الاختبار سيرقص الأعداء طرباً لهذا، حيث سينتشر الفساد وتكثر المشاكل في هذا البلد.
12- في قيادة المرأة للسيارة: إهانة لأهل الحسبة الذين كانوا عيناً ساهرة على أمن هذا البلد سنين طويلة… ثم بعد هذا تأتيهم هذه الطعنة النجلاء التي تقضي على جهودهم.
13- في قيادة المرأة للسيارة: ازدياد لمعدلات الجريمة والتحرشات الأخلاقية… دون أدنى شك.
14- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للطاعنين في حكومة هذه البلاد حيث سيستغلون هذا الحدث في محاولة (تهييج) الشباب ضد ولاة الأمر بدعوى أنهم قد تنازلوا (كثيراً) عن تحكيم الشريعة، وانظموا إلى ركب أهل التغريب.
15- في قيادة المرأة للسيارة: إحداث ارتباك (رهيب) داخل هذا المجتمع، لأن (الكثير) –بلاد شك!- سيعارض هذا الأمر –مهما غُيبِّت أصواتهم!- فينشأ عن هذا تنازعات وخلافات وتحزبات نحن في غنى عنها، والله يقول: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) .
16- في قيادة المرأة للسيارة: اهتزاز صورة هذا البلد في أعين المسلمين الذين يرونه خير مثالٍ لتطبيق الشريعة في عالمنا، فإذا حدث فيه هذا الأمر –لا قدر الله- سقط من أعينهم، حيث لم يصبر على الالتزام بالشرع.
17- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للدول الإسلامية الأخرى في إصرارها على مخالفة أحكام الشريعة، حيث ستقتدي بهذه الدولة التي سقطت في هذا الامتحان.
18- في قيادة المرأة للسيارة: فتح لباب الفساد المتعلق بالمرأة، لأن منع القيادة كالباب الموصد المغلق، فإذا انفتح انهلت علينا المفاسد المتتالية، فمَنْ تساهل في قيادة المرأة للسيارة سيتساهل –لا شك- في اختلاطها وسفورها وتمثيلها وغنائها و… و… الخ.
19- في قيادة المرأة للسيارة: تخلي الرجل عن مسؤليته، حيث سيتخفف من كثير من (المشاوير) ويلقيها على زوجته.
20- في قيادة المرأة للسيارة: إرهاق لجسد المرأة وإجهاد لذهنها، لما تتطلبه القيادة من تركيز وشد أعصاب، يعرفه من عانى ذلك.
وهذا يكفي بأذن الله


.................................................. .................


هل هنالك نص شرعي يحرم قيادة المراة للسيارة؟؟

بالطبع لا



وهل للدخان نص يحرمه وهل للهروين نص يحرمه وهل وهل وهل وهل ...... الخ
قال تعالى: (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا)) ... الآية.
قال الرسول صلى الله عليه وسلام ( لا ضرر ولا ضرار)
ويوجد مصطلح في الشرع مدري سمعتي عنه او لا هوه (را المفاسد مقدم ع جلب المصالح ).


بل هنالك نص معلوم يتيح للمراة قيادة السيارة
حيث ان الصحابيات قدن البعير والحصان واقرهن الرسول ولم ينهاهن عن ذلك


أما قضية قيادة النساء للإبل لوحدهن زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقد ضخمها أصحاب الشبهات، ولم يذكروا عليها أي دليل أو حادثة تشهد لها. بل بالعكس؛ فإن من يراجع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته يتضح له أن النساء إما أن يركبن متسترات في الهوادج على ظهور الإبل ويقود بهن أحد الرجال من محارمهن أو من الخدم، أو يركبن رديفات لأحد محارمهن أي خلف ظهره. ويشهد لهذا:
أ‌- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من سيرته أنه يخرج بإحدى نسائه في غزواته ويجعلها تركب في الهودج . ويأمر أحداً يقود بها البعير(6)
ب‌- أخرج البخاري تحت باب : "إرداف المرأة خلف أخيها" قول عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق –رضي الله عنهما- : "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأُعمرها من التنعيم"(7)
ثانياً: أن بعض الأشياء تكون جائزة، لكنها تحرم لما لازمها من المفاسد، حيث ينتقل الحكم إلى التحريم، فتكون من باب "درء المفسدة" –كما سبق-.
فمثلاً: الأصل في بيع السلاح أنه جائز، لكنه يحرم إذا كان في زمن فتنة بين المسلمين؛ لأن البائع حينئذٍ كأنه يعين على قتل المسلمين بعضهم لبعض .
ومثله أيضاً: الأصل في بيع العنب الجواز، إلا أنه يحرم إذا كان يباع على من يصنع به الخمر. وقس على هذا .
فقيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد كثيرة ملازمة لها في هذا العصر لا يمكن لعاقل تجاهلها. فهي محرمة لأجل هذه المفاسد.





وسفا اسبقك بقولك

أن في قيادة المرأة للسيارة استغناء عن ألوف السائقين الذين يملؤن بيوتنا، ويشكلون خطراً أخلاقياً على محارمنا، كما أنهم يستنـزفون أموالنا برواتبهم !


هذه الشبهة هي أعظم شبهات المطالبين بالقيادة، وقلما تخلو أحاديثهم ومقالاتهم منها، فهم لا يملون من ترديدها .
وكما ذكرت في المقدمة فإن من المطالبين بقيادة المرأة للسيارة في بلادنا : صنف من المتحررين والمتحررات مرضى القلوب وأتباع الشهوات، ممن قال الله فيهم (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا) .
وهذا الصنف عندما يطالب بالقيادة يعلم يقيناً أن أهل هذه البلاد لن ينخدعوا بأقواله ما لم يستثر حميتهم على أعراضهم ويتقمص دور الغيور على أعراض المسلمين! ما دامت هذه الغيرة المصطنعة تخدم أهواءه وشهواته، وإلا فالعقلاء يعلمون أن هذا الصنف من البشر هم من أبعد الناس عن الغيرة وأسبابها تشهد بذلك أحوالهم. ولو كانت غيرتهم تلك حقيقية لرأيناها في مواقف كثيرة من حياتهم. ولكنه الخداع والتضليل. وللرد على هذه الشبهة، يُقال :
أولاً: إن العاقل لا يزيل الضرر بضرر أعظم منه، فإذا كان في ركوب المرأة لوحدها مع السائق ضرر ومفاسد، فإن في قيادتها للسيارة مفاسد وأضرار أعظم –كما سبق-.
ثانياً: إن منع المرأة من قيادة السيارة لا يعني جواز ركوبها لوحدها مع السائق –كما قد يتوهم البعض- ؛
لأن هناك حلولاً لا يذكرها أصحاب الشبهات، وهي:

أ‌- أن يتولى توصيلها محرمها: أبوها أو زوجها أو ولدها… الخ.
ب‌- أو أن تركب هي وامرأة أو أكثر مع السائق.
ج‌- أو أن تركب مع السائق ومعه زوجته .
ويكون هذا السائق مسلماً، كبيراً في السن، سيماه الصلاح.
د‌- في حال اضطرارها وعدم تمكن الحلول السابقة فإنها تركب لوحدها مع السائق [بمواصفاته السابقة] وهي متحجبة محتشمة، في المشاوير داخل نطاق المدينة.

وهذا الحل الأخير أخف ضرراً وفساداً من قيادتها للسيارة كما يشهد بذلك العقلاء؛ لأن ضرره خاص، وضرر قيادتها للسيارة عام عليها وعلى المجتمع كله.


ثالثاً: إن ادعاءهم بأن قيادة المرأة للسيارة ستقضي على وجود السائقين في البيوت غير صحيح أبداً، وواقع الدول القريبة منا يشهد بهذا، حيث قادت نساؤهم وبقي السائقون في بيوتهم!! (5) فاجتمع الضرران. وضرر واحد خير من اجتماع ضررين. ويؤكد هذا:
أن هناك من الأعمال والطلبات الكثيرة التي سببتها الحياة المعاصرة داخل البيوت ما لا يمكن لرب البيت أو للمرأة (لو قادت السيارة) تلبيته إلا بوجود سائق، والأمثلة على هذا كثيرة؛ لأن المرأة كالرجل لن ترهق نفسها بهذه المشاوير والطلبات اليومية.
إذاً: فالسائق سيبقى؛ سواء قادت المرأة السيارة أم لم تقدها، فكيف يليق بمسلم عاقل بدلاً من أن يخفف ضرر وجود السائق أن يزيد هذا الضرر بمطالبته بضرر آخر وهو قيادة المرأة للسيارة ؟!























ارجو التمعن بالرد

وعدم التعصب لرئيك




انتهاء

彡النايفـ ♥彡
09-16-2008, 12:12 AM
انا متابع للموضوع والنقاش الجميل والحوار العام جميل مااجده هنا

ابو تركـي
09-16-2008, 12:33 AM
أرى أن القيادة في هذا العصر أمر ضروري، ولكن المطالبين بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية لا يعنيهم أمر المرأة أو ضرورية القيادة في شيء. انهم يستخدمون المطالبة بقيادة السيارة كأداة سياسية لإعطاء المزيد من النفوذ لتيار فكري وأيديولجي ، وهو التيار اللبرالي. وأنا لا أتفق على الإطلاق مع هذا التيار أو المطالبين به.

شموخ بنت شيـوخ
09-16-2008, 01:28 AM
الاول..... السلام عليكم

الموضوع سوفا نناقشه بهدوء ورويه



ثانين...
ارجو مسح الجمله المكتوبه بالاحمر .... او او او او وصف المؤيد بالساعي الى انحراف المجتمع
اذا انت تبحثين عن الحق

...............................
بسم الله الراحمن الرحيم
..............................

مفاسد قيادة المرأة للسيارة :

1- في قيادة المرأة للسيارة: نـزع للحجاب الشرعي بتدرج، فلا يتصور العاقل أن تقود امرأة سيارة دون أن تضطر إلى نزع عباءتها وغطاء وجهها. وهو ما يدعون إليه الآن –والعياذ بالله- وهذا ما حدث في المجتمعات المجاورة لنا، حيث تدرج الأمر حتى صدر قرار بمنع المنقبات من القيادة(3) !!
2- في قيادة المرأة للسيارة : مخالطة الرجال وتبذلها أمامهم؛ سواء عند وقوع حادث أو خلل في السيارة. لا سيما رجال المرور.
3- في قيادة المرأة للسيارة : تعريضها للمضايقات والتحرشات من الشباب المتهور (وما أكثرهم!) بل قد يصل الأمر إلى محاولة اختطافها بالقوة، كما حدث في دول مجاورة. وإذا كانت المرأة لدينا لم تسلم وهي متحجبة ومع سائق من معاكسات وتحرشات الشباب الطائش، فكيف تسلم منهم بعد القيادة ؟!
4- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل خروج النساء من المنـزل، حيث سيتكرر ذلك لأتفه الأسباب، وهذا مصادم لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن).
5- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل أسباب الفساد أمامها، حيث ستخرج متى شاءت دون حسيب أو رقيب، لاسيما مع ما تتميز النساء به من عاطفة ينخدعن بها.
6- في قيادة المرأة للسيارة: امتهان المرأة بعد أن كانت عزيزة مكرمة، وذلك عند تعرضها للمواقف المحرجة؛ كوقوع (بنشر) أو خلل لسيارتها تحت وهج الشمس أو في ظلام الليل.. فتخيل معي هذا الامتهان.
7- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء الاقتصادي على الأسر، حيث ستضطر كل أسرة إلى شراء سيارات لنسائها وبناتها، بعد أن كان الأمر مقتصراً على الذكور، وهذا إرهاق شديد عليهم، لاسيما في هذه الظروف الاقتصادية المتردية.
8- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة الاختناقات المرورية التي نشتكي منها حالياً، فما ظنك بعد قيادة النساء ؟!(4)
9- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة إنفاق الدولة، وذلك لاحتياجها إلى مراكز مرور للنساء، وسجون خاصة بهن! ومباني جديدة، ومستلزمات ذلك… إضافة إلى زيادة عدد الدوريات.
10- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء على رجال المرور الذين يتمنون تخفيض عدد السيارات والحوادث بدلاً من زيادتها.
11- في قيادة المرأة للسيارة: إفراح لأعداء الإسلام من كفار ومنافقين، لأن هذا البلد هو ملاذ الإسلام الأخير الذي وقف بقوة أمام مختلف التيارات المفسدة، فإذا سقط في هذا الاختبار سيرقص الأعداء طرباً لهذا، حيث سينتشر الفساد وتكثر المشاكل في هذا البلد.
12- في قيادة المرأة للسيارة: إهانة لأهل الحسبة الذين كانوا عيناً ساهرة على أمن هذا البلد سنين طويلة… ثم بعد هذا تأتيهم هذه الطعنة النجلاء التي تقضي على جهودهم.
13- في قيادة المرأة للسيارة: ازدياد لمعدلات الجريمة والتحرشات الأخلاقية… دون أدنى شك.
14- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للطاعنين في حكومة هذه البلاد حيث سيستغلون هذا الحدث في محاولة (تهييج) الشباب ضد ولاة الأمر بدعوى أنهم قد تنازلوا (كثيراً) عن تحكيم الشريعة، وانظموا إلى ركب أهل التغريب.
15- في قيادة المرأة للسيارة: إحداث ارتباك (رهيب) داخل هذا المجتمع، لأن (الكثير) –بلاد شك!- سيعارض هذا الأمر –مهما غُيبِّت أصواتهم!- فينشأ عن هذا تنازعات وخلافات وتحزبات نحن في غنى عنها، والله يقول: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) .
16- في قيادة المرأة للسيارة: اهتزاز صورة هذا البلد في أعين المسلمين الذين يرونه خير مثالٍ لتطبيق الشريعة في عالمنا، فإذا حدث فيه هذا الأمر –لا قدر الله- سقط من أعينهم، حيث لم يصبر على الالتزام بالشرع.
17- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للدول الإسلامية الأخرى في إصرارها على مخالفة أحكام الشريعة، حيث ستقتدي بهذه الدولة التي سقطت في هذا الامتحان.
18- في قيادة المرأة للسيارة: فتح لباب الفساد المتعلق بالمرأة، لأن منع القيادة كالباب الموصد المغلق، فإذا انفتح انهلت علينا المفاسد المتتالية، فمَنْ تساهل في قيادة المرأة للسيارة سيتساهل –لا شك- في اختلاطها وسفورها وتمثيلها وغنائها و… و… الخ.
19- في قيادة المرأة للسيارة: تخلي الرجل عن مسؤليته، حيث سيتخفف من كثير من (المشاوير) ويلقيها على زوجته.
20- في قيادة المرأة للسيارة: إرهاق لجسد المرأة وإجهاد لذهنها، لما تتطلبه القيادة من تركيز وشد أعصاب، يعرفه من عانى ذلك.
وهذا يكفي بأذن الله


.................................................. .................



وهل للدخان نص يحرمه وهل للهروين نص يحرمه وهل وهل وهل وهل ...... الخ
قال تعالى: (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا)) ... الآية.
قال الرسول صلى الله عليه وسلام ( لا ضرر ولا ضرار)
ويوجد مصطلح في الشرع مدري سمعتي عنه او لا هوه (را المفاسد مقدم ع جلب المصالح ).



أما قضية قيادة النساء للإبل لوحدهن زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقد ضخمها أصحاب الشبهات، ولم يذكروا عليها أي دليل أو حادثة تشهد لها. بل بالعكس؛ فإن من يراجع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته يتضح له أن النساء إما أن يركبن متسترات في الهوادج على ظهور الإبل ويقود بهن أحد الرجال من محارمهن أو من الخدم، أو يركبن رديفات لأحد محارمهن أي خلف ظهره. ويشهد لهذا:
أ‌- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من سيرته أنه يخرج بإحدى نسائه في غزواته ويجعلها تركب في الهودج . ويأمر أحداً يقود بها البعير(6)
ب‌- أخرج البخاري تحت باب : "إرداف المرأة خلف أخيها" قول عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق –رضي الله عنهما- : "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأُعمرها من التنعيم"(7)
ثانياً: أن بعض الأشياء تكون جائزة، لكنها تحرم لما لازمها من المفاسد، حيث ينتقل الحكم إلى التحريم، فتكون من باب "درء المفسدة" –كما سبق-.
فمثلاً: الأصل في بيع السلاح أنه جائز، لكنه يحرم إذا كان في زمن فتنة بين المسلمين؛ لأن البائع حينئذٍ كأنه يعين على قتل المسلمين بعضهم لبعض .
ومثله أيضاً: الأصل في بيع العنب الجواز، إلا أنه يحرم إذا كان يباع على من يصنع به الخمر. وقس على هذا .
فقيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد كثيرة ملازمة لها في هذا العصر لا يمكن لعاقل تجاهلها. فهي محرمة لأجل هذه المفاسد.





وسفا اسبقك بقولك

أن في قيادة المرأة للسيارة استغناء عن ألوف السائقين الذين يملؤن بيوتنا، ويشكلون خطراً أخلاقياً على محارمنا، كما أنهم يستنـزفون أموالنا برواتبهم !


هذه الشبهة هي أعظم شبهات المطالبين بالقيادة، وقلما تخلو أحاديثهم ومقالاتهم منها، فهم لا يملون من ترديدها .
وكما ذكرت في المقدمة فإن من المطالبين بقيادة المرأة للسيارة في بلادنا : صنف من المتحررين والمتحررات مرضى القلوب وأتباع الشهوات، ممن قال الله فيهم (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا) .
وهذا الصنف عندما يطالب بالقيادة يعلم يقيناً أن أهل هذه البلاد لن ينخدعوا بأقواله ما لم يستثر حميتهم على أعراضهم ويتقمص دور الغيور على أعراض المسلمين! ما دامت هذه الغيرة المصطنعة تخدم أهواءه وشهواته، وإلا فالعقلاء يعلمون أن هذا الصنف من البشر هم من أبعد الناس عن الغيرة وأسبابها تشهد بذلك أحوالهم. ولو كانت غيرتهم تلك حقيقية لرأيناها في مواقف كثيرة من حياتهم. ولكنه الخداع والتضليل. وللرد على هذه الشبهة، يُقال :
أولاً: إن العاقل لا يزيل الضرر بضرر أعظم منه، فإذا كان في ركوب المرأة لوحدها مع السائق ضرر ومفاسد، فإن في قيادتها للسيارة مفاسد وأضرار أعظم –كما سبق-.
ثانياً: إن منع المرأة من قيادة السيارة لا يعني جواز ركوبها لوحدها مع السائق –كما قد يتوهم البعض- ؛
لأن هناك حلولاً لا يذكرها أصحاب الشبهات، وهي:

أ‌- أن يتولى توصيلها محرمها: أبوها أو زوجها أو ولدها… الخ.
ب‌- أو أن تركب هي وامرأة أو أكثر مع السائق.
ج‌- أو أن تركب مع السائق ومعه زوجته .
ويكون هذا السائق مسلماً، كبيراً في السن، سيماه الصلاح.
د‌- في حال اضطرارها وعدم تمكن الحلول السابقة فإنها تركب لوحدها مع السائق [بمواصفاته السابقة] وهي متحجبة محتشمة، في المشاوير داخل نطاق المدينة.

وهذا الحل الأخير أخف ضرراً وفساداً من قيادتها للسيارة كما يشهد بذلك العقلاء؛ لأن ضرره خاص، وضرر قيادتها للسيارة عام عليها وعلى المجتمع كله.


ثالثاً: إن ادعاءهم بأن قيادة المرأة للسيارة ستقضي على وجود السائقين في البيوت غير صحيح أبداً، وواقع الدول القريبة منا يشهد بهذا، حيث قادت نساؤهم وبقي السائقون في بيوتهم!! (5) فاجتمع الضرران. وضرر واحد خير من اجتماع ضررين. ويؤكد هذا:
أن هناك من الأعمال والطلبات الكثيرة التي سببتها الحياة المعاصرة داخل البيوت ما لا يمكن لرب البيت أو للمرأة (لو قادت السيارة) تلبيته إلا بوجود سائق، والأمثلة على هذا كثيرة؛ لأن المرأة كالرجل لن ترهق نفسها بهذه المشاوير والطلبات اليومية.
إذاً: فالسائق سيبقى؛ سواء قادت المرأة السيارة أم لم تقدها، فكيف يليق بمسلم عاقل بدلاً من أن يخفف ضرر وجود السائق أن يزيد هذا الضرر بمطالبته بضرر آخر وهو قيادة المرأة للسيارة ؟!























ارجو التمعن بالرد

وعدم التعصب لرئيك




انتهاء




أشكرك على نقلك للرد ، وكان بامكاني العثور عليه عن طريق عمنا ( قوقل )

كنت اتمنى ان تبدي رأيك من رأسك والابتعاد عن النسخ واللصق

اما ما طرحته انا فهو لم يدخل بالثوابت الاسلاميه او محاولة التشكيك بها او الخروج من المله لا سمح الله


وانما رأي ممكن نتفق عليه او نختلف به موضوعاً

اقرأ هذا الاقتباس من أحدى الصحف

كما سبق و أأكد الملك عبدالله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين في تصريح صحفي أدلى به فى مارس 2007 م أن قرار منع المرأة من قيادة السيارات هو بمثابة قرار اجتماعي ودور الدولة هو ضمان توفير المناخ الملائم لأي قرار يراه المجتمع مناسبا بما ينسجم مع مبادئ الشريعة الإسلامية وتعاليمها التي ترتكز عليها الدولة .



ووفقا لما ورد بجريدة " الرياض " السعودية فمسألة قيادة المرأة للسيارة لاتتعدى أن تكون مسألة اجتماعية ثقافية ووليدة إيديولوجية على المجتمع ظهرت فيه مع بداية فترة الثمانينات ، دون الزج بها إلى متاهات الاختلافات الشرعية .

ومن جانبه ، أفاد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في تصريح له مؤخرا ، بأن المرأة السعودية ينبغي منحها الحق في قيادة السيارات.

وأشار الفيصل وفقا لما ورد بجريدة "القدس العربي" الفلسطينية إلى أنه ليس للحكومة فرض مثل هذه التغييرات علي المجتمع ولا يسمح للنساء بقيادة السيارات في السعودية.



وبعد قيام الملك عبد الله بن عبد العزيز بزيارة لندن ، قال الأمير سعود الفيصل للقناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني :" أنا عن نفسي اعتقد انهن "النساء" ينبغي أن يقدن السيارات، لكننا لسنا من يتخذ قرارا في هذا الشأن ويجب أن يكون قرار الأسر" .

وأضاف وزير الخارجية قائلا :" بالنسبة لنا ليست مسألة سياسية إنها مسألة اجتماعية ونعتقد أن هذا أمر تقرره الأسر وامر يقرره الناس ولا تفرضه الحكومة" .


أذن يتضح لي بأن قيادة المراءة للسياره ليست محرمه شرعاً من القراءن الكريم او السنه النبويه ، واذا اعتقدت انت انها محرمه بالتالي يصبح الملك عبدالله والامير سعود الفيصل من المفسدين بالارض حسب نقلك الرد اعلاه


مما يعني ان اختلافنا ليس بالثوابت الدينيه وانما بالتي يسمح لنا بها النقاش

تحياتي

شموخ بنت شيـوخ
09-16-2008, 01:32 AM
أرى أن القيادة في هذا العصر أمر ضروري، ولكن المطالبين بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية لا يعنيهم أمر المرأة أو ضرورية القيادة في شيء. انهم يستخدمون المطالبة بقيادة السيارة كأداة سياسية لإعطاء المزيد من النفوذ لتيار فكري وأيديولجي ، وهو التيار اللبرالي. وأنا لا أتفق على الإطلاق مع هذا التيار أو المطالبين به.

يا عزيزي يا ابو تركي دع الليبراليين بعيدا عنهم

نحن نتحدث عن احتياجات البعض لقيادة السياره هل تتفق مع هذا الامر ام تعارضه

تحياتي

ابو تركـي
09-16-2008, 01:51 AM
والله اني مابين وبين

بس انا اخاف من انعكاسها علي مجتمعنا بعد السمااااح

ولكم تحياتي

شموخ بنت شيـوخ
09-16-2008, 02:12 AM
التعليم كان في فترة من الفترات ممنوع للبنات والان يتعلمون طبيعي ووصلوا لمراحل تعليميه كبيره


جوالات الكاميرا والدشوش كانت ممنوعه

الراديو والتلفزيون كانت ممنوعه

عمل النساء بالمستشفيات والدوائر الحكوميه كانت ممنوعه

دخول النساء في الغرفة التجاريه الصناعيه كانت ممنوعه

اشياء كثيره كانت ممنوعه ولكن تغير الزمن الان


هل تعلمون بان السعوديه هي الدولة الوحيده التي تمنع قيادة المراة للسياره ؟؟؟

تحياتي

المستشار
09-16-2008, 03:01 AM
شموخ بنت شيوخ . . . . .دائما مواضيعك شامخة

العقل والمنطلق يقول لا بد من قيادة المرأة وهذا شئ مسلم فيه شئنا أو أبينا .

والرد الأخير لشموخ يوضح تدرج المرأة السعودية في تولي مهامها في المجتمع .

والمهام المناطة بها تحتم علينا الخضوع للأمر الواقع فهل كل أمرأة عاملة توفر لها الظروف ولي أمر يوصلها لعملها !

أو تعتمد على الليموزين والسائق الخاص الذين ليس محرما لها .

وانت يامن أخذتك أعماللك وبعد عمللك عن أهلك فيمن تعتمد بعد الله في أيصال أهلك وسد حاجاتهم . أليس هم في حاجة ماسة للسيارة ولكن من يقودها .

قيادة المرأة . . . . . لا بد منه . . . .

هناك سلبيات كثيرة سوف يتلافاها المجتمع مع التعود و المفاسد الذي يريدها يجدها بدووووون قيادة المرأة

وهناك أيجابيات أكثر ومنها درء مفاسد الليموزين والسائقين .


وتقبلوا تحياتي . . . .ولا تزعلوا يامن تعارضون . . .

الامل الراحل
09-16-2008, 05:02 AM
عزيزتي شموخ ..

اشكر لكـي طرح موضوع مثل هذا يستحق النقاش من اوجه عديده ..

اطلعت على ارائكم وهناك من أؤيده ومن اعارض ارائه ..

ولاشك في موضوع كهذا سوف يكون هناك من يعارض ومن يؤيد ...

بالبدايه اريد ان اعقب على بعض مما قرأت ..

اولا :: الاخ غريب دلوني ...

"""" - إن من المغالطات الغريبة.. أننا في حين نمنع المرأة من قيادة السيارة، نسمح لها بالخلوة المحرمة مع السائق الأجنبي في البيت وفي الشارع..؟! نسمح لها بالبقاء معه داخل المنزل، وبالانفراد معه وحدها، حيث تستقل السيارة خلفه مباشرة، لا يفصل بينهما إلا ظهر المقعد، إلى السوق، وإلى المستشفى وإلى العمل وإلى المناسبات..!! ولو أراد أحد أقاربها (ابن عمها وابن خالها) أو أحد جيرانها المعروفين والموثوقين أن يقوم بدور السائق الأجنبي، تحت أي ظرف طارئ، لتمعرت وجوهنا، ولأقمنا الدنيا ولم نقعدها، وربما أدى ذلك إلى الشك في نزاهة المرأة وإلى معاقبتها بالانفصال إذا كانت متزوجة

اخي غريب .. هناك فرق كبيــــــر بين وجود سائق وقيادة المراه ..

والسائق لن يتواجد مع المراه بداخل المنزل بل يكون بمعزل خارج المنزل ككل ... ومن يكون لديه سائق لابد ان يختار من يثق فيه لن يسلم اخته او ابنته مع انسان لايثق فيه ::

وايضا الفرق كذلك بين السائق والقريب .. السائق انما اتى لحاااجته .. بعكس القريب ,, ومو كل من كان قريب امين وخاصه شباب الخليج ...,,


ثانيا .. شموخ بنت شيوخ ..

بعض توصيات مجلس الشورى

1- ألا يقل عمر السائقة عن 30 سنة .

- أن تكون السائقة محتشمة في لبسها ولا تضع أي مواد للزينة بتاتاَ

6- تحدد أوقات السماح بالقيادة

وبنت العشرين هل ستوافق على هذا الشرط !!! سوف يكون هناك مطالبه بفتح المجال لجميع الاعمار .. وسوف تتم الموافقه حتى لو تتم .. سوف تقود من هي اقل عمرا ::

عزيزتي الان الاطفال بعمر 12 يقودون السياره وهذا ممنوع هل يوجد من اوقفهم ؟؟!!

ثانيا اذا كانت هذه السائقه خارجه لحفله او مناسبه .. هل يعقل ان تخرج بدون زينه ؟؟؟!!

حتى الدوام لا نخرج بدون زينه ... عجبا لمن طرح هذه النقطه !! لماذا لا يعلم ان المراه حياتها هي الزينه ولا يمكن ان تخرج من البيت بطبيعتها ..,

.................................................. ....................

ج- أنظمة العقوبات

-1- معاقبة من يتحدث إلى سائقة بعقوبة لا تقل عن السجن لمدة شهر مع الغرامة المالية .


2- من يثبت عليه محاولة التحرش أو مطاردة أو معاكسة سائقة يعاقب بالسجن

مدة لا تقل عن ثمانية أشهر مع الغرامة المالية .

3- معاقبة من يحاول التضييق على السائقة في السير بالتوقيف لمدة يوم مع الغرامة .

... عزيزتي هل يوجد من يطبق القوانين الحاليه لكي نقوم بسن قوانين اخرى ..!!

اذا اتى زمان لا تجد الواسطه فيه مكان يمكن ان يتم تطبيق هذه العقوبات ..


" عزيزتي من طرح هذه الضوابط والعقوبات لايهمه امر المراه بقدر حرصه على تنفيذ هذه الفكره وهذا واضح من هذه الضوابط ... لانها لن تطبق ,,,,

واذا حصل وسمحوا للمراه بالقياده // شوفي حال بناتهم سمحوا لهم ولا لا ...

.,.,.,.,.,.,.,.,.,,.,.,.,.,.,..,.,,.,.,.,.,.,...,. ,.,

وكذلك من ردوركي عزيزتي ..

والتي تكون ارمله او يتيمه او لا يوجد لها يعينها لا من قريب او من بعيد ماذا تفعل ؟؟؟

ان الله لاينسى عباده ..

في احدى المشاركات ذكرتي قول الرسول صلى الله عليه وسلم :: فالرسول يقول "لا ضرر ولا ضرار "

هنا غاليتي اسالك واريد الجواب بعقلانيه وبواااااااااقعيه ,, الا ترين ان في قيادة المراه ضرر ؟؟؟!!

حين تذهب المراه وتقود وتختلط بعالم جميعه رجاااااااااال وقد تذهب بمفردها ... لايوجد هناك ضرر ؟!!

.................

في قول ابو تركي ::

أرى أن القيادة في هذا العصر أمر ضروري، ولكن المطالبين بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية لا يعنيهم أمر المرأة أو ضرورية القيادة في شيء.

اسمح لي اخي ,, قيادة المراه ليس امر ضروري .. وبالنسبه لرايك انه لايعنيهم امر المراه فانا اوافقك وبشده .. لانه لو كان بالفعل يعنيهم امرها لما طالبوا بهذا الفكره .,. لان لن تنفعها بل ستضيعها ....


_______________________________

اختي الغاليه في قولك ...عمل النساء بالمستشفيات والدوائر الحكوميه كانت ممنوعه ..

كان ممنوع .. وكنا نعيش بسلام .. ولكن بعد ان اصبح غير ممنوع ماذا حدث ؟؟!!

هل الجوال جلب لنا فائده !! هل اطفالنا نشئوا مثلما نشئنا ؟؟!! هل الحياه الان كما كنا ؟؟!!

وبالنسبه للتمريض ...

هل كان له نتائج ايجابيه على المجتمع وعلى الفتيات انفسهن ؟؟!!!

عزيزتي قد دمرت منازل وقد ضاااااااعت فتيات خلال سنه فقط وذلك عندما سمح لهن بالتمريض ....,,,

________________________

هل تعلمون بان السعوديه هي الدولة الوحيده التي تمنع قيادة المراة للسياره ؟؟؟

وهذا فخر لنا .... نحن لسنا كــالامـــعــــه نتبع الاخرين حتى ولو كانوا على خطأ ....

............................................

اخي ابو عامر ..

العقل والمنطلق يقول لا بد من قيادة المرأة وهذا شئ مسلم فيه شئنا أو أبينا .


العقل والمنطق هي من ترفض تلك الافكار الدخيله ... لسنا بحاجة لقيادة السياره ,,,

هل تعلم لماذا هذا الشي سوف يحصل شئنا ام ابينا ...؟؟!

لاننا لانتبع انفسنا لاننا لانفعل مانريد .. هناك من يدس لنا هذه الافكار ويغلفوها بكلامهم الزائف ويظهروا لنا اهميتها ... وهم في قرارت انفسهم لا تهمهم مصلحتنا لكن يريدون ان يقضوا علينا .,.,..,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


يا مسملين لاتنخدعوا بافكار هؤلاء ..

وياعزيزتي لو كانت قيادة المراه من حقوقها لما وجد هناك معارض لذلك ....

" ليس هناك ماينقص المراه ... وخاصه في هذا البلد .. لاننا نطبق احكام القران والسنه "

اسفه على الاطاله ... واتمنى ان تتقبلوا ارائي ,,, فهي نظرتي الشخصيه ..
" اختلاف الراي لايفسد للود قضيه "

فيلسوف
09-16-2008, 05:30 PM
النقاش معك عقيم

فيلسوف
09-16-2008, 05:33 PM
سوفا امتثل للحكمه التي تقول:


لا تجادل الأحمق .. فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

شموخ بنت شيـوخ
09-16-2008, 07:49 PM
شموخ بنت شيوخ . . . . .دائما مواضيعك شامخة

العقل والمنطلق يقول لا بد من قيادة المرأة وهذا شئ مسلم فيه شئنا أو أبينا .

والرد الأخير لشموخ يوضح تدرج المرأة السعودية في تولي مهامها في المجتمع .

والمهام المناطة بها تحتم علينا الخضوع للأمر الواقع فهل كل أمرأة عاملة توفر لها الظروف ولي أمر يوصلها لعملها !

أو تعتمد على الليموزين والسائق الخاص الذين ليس محرما لها .

وانت يامن أخذتك أعماللك وبعد عمللك عن أهلك فيمن تعتمد بعد الله في أيصال أهلك وسد حاجاتهم . أليس هم في حاجة ماسة للسيارة ولكن من يقودها .

قيادة المرأة . . . . . لا بد منه . . . .

هناك سلبيات كثيرة سوف يتلافاها المجتمع مع التعود و المفاسد الذي يريدها يجدها بدووووون قيادة المرأة

وهناك أيجابيات أكثر ومنها درء مفاسد الليموزين والسائقين .


وتقبلوا تحياتي . . . .ولا تزعلوا يامن تعارضون . . .



أشكرك جزيل الشكر والتقدير على ابداء رأيك الكريم وصراحتك الطيبه وهذا يدل على وجود مبدأ نبيل تطرحه وتدافع عنه


تحياتي العطره

فيلسوف
09-16-2008, 09:41 PM
السبب بعدمم ردي ع ردودك هوه


..........................................

الاول ... انت وصفتني بانسخ الردود

ولم اجب ع الموضوع برائي الخاص

وردودي التي ذكرته هي رائي .. هي الاجابه الوافيه للتزعمك الباطل
وانت اتهمتني باني انسخ لماذا؟
انا لم انقل كلام احد ...

وانت بنفس الوقت تفعل ما اتهمتني به
بنقلك عن كلام الامير سعود الفيصل ..
والملك عبدالله ..


..............................


وانا عبرت عن رائي بالدله ولاثبتات ولم اذكر اسم اي شخص

وانت عبرت بكلام الاشخاص سياسين ولم تعبري عن رائيك



لذا لن اكمل معك الطريق

.............................................



(((ابتسامه )))


اذا اردة ان انسخ

سوفا ائتي برد
بن باز وبن عثمين والحيدان
والامير ممدوح بن عبدالعزيز
وهيئة كبار العلماء

شموخ بنت شيـوخ
09-17-2008, 12:11 AM
لي عوده للتعليق على العُقلاءءءءءءءءءءءءءءءءءءء فقط


ولكن ليس الأن

تحياتي لكل صاحب عقل ولُب فهيم

عبدالله الغبيوي
02-09-2009, 12:47 AM
ما عندنا مشكلة بس يسمحون لنا يالرجال نجيب سواقات لنا من المغرب ولا لبنان .. ها وش رايكم بتوافقون على قيادة المراة

فهد الروقي
02-09-2009, 11:46 PM
لاتعليق على الموضوع ابد

وادي نت
02-09-2009, 11:59 PM
بيان حول قيادة المرأة للسيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان العلماء وطلبة العلم حول قيادة المرأة للسيارة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن مما لاشك فيه أن للمرأة في الإسلام منزلة رفيعة ومكانة عظيمة ، وقد أعز الإسلام شأنها وأعلى مكانتها واحترم حقوقها وضمن لها حريتها وكرامتها وأحاطها بسياج منيعة من الصيانة والحماية ، وشرع لها ما يحفظها ويحفظ الرجال من الافتتان بها.
ولما أدرك أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمنافقين هذه المكانة العظيمة للمرأة في الإسلام ودورها الخطير في صلاح الأمة الإسلامية واستقامتها ، أو فسادها وضلالها ، رموا المرأة عن قوس واحدة يريدون إفسادها ومن ثم إفساد الأمة بها ،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)) متفق عليه ،
وقال صلى الله عليه وسلم: (( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)) رواه مسلم.
وقديما قال قائلهم "إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ويقلب المجتمع الإسلامي رأساً على عقب لا يبدو في جلاء أفضل مما يبدو من تحرير المرأة".
وإن مما لاشك فيه أن كل مبطل لابد أن يُلبس باطله ثوب الإصلاح وزخرف القول والبيان ، حتى يروج باطله على الناس ، لأن الباطل قبيح ومسترذل ومكروه لا ترضى به الفطر السليمة ، كما قال تعالى: (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)) .
ولذلك يحاول أعداء الإسلام دائماً إيهام المرأة المسلمة أنها مظلومة مسلوبة الحقوق مهيضة الجناح ، إنهم يصورون لها البيت وكأنه سجن مؤبد ، والزوج وكأنه سجان قاهر ، والقوامة وكأنها سيف مصلت على رقبتها ، ويوهمونها أن الحجاب تأخر ورجعية ، والأمومة تكاثر رعوي ، وعدم اختلاطها بالرجال شل لحركتها وقتل لإبداعها.
ولقد علم هؤلاء المبطلون أن الناس لا يتحركون بغير قضية تزعجهم وتقض مضاجعهم ، فافتعلوا قضية المرأة المظلومة في بلادنا ، وفي كل يوم يطرحون في وسائل الإعلام وغيرها مظهراً من مظاهر الظلم المزعوم ، وآخر ما طرحوه قضية قيادة المرأة للسيارة ، زاعمين أنهم يريدون إعطاء المرأة حقها ، ودفع الأضرار الشرعية والاجتماعية والاقتصادية عن المجتمع ، ولذا فإننا نصدر هذا البيان حول قيادة المرأة للسيارة مستعينين بالله متوكلين عليه فنقول:
لقد جاءت الشريعة الإسلامية بسد الذرائع والوسائل المفضية إلى المحظورات والمفاسد ، حتى وإن كانت هذه الوسائل مباحة في الأصل ، بل حتى وإن كانت واجبة ، وأمثلة ذلك كثيرة جداً ، منها نهيه سبحانه عن سب آلهة المشركين مع كون السب غيظاً وحمية لله وإهانة لألهتهم – لكونه ذريعة إلى سبهم لله تعالى (( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ )) ...الآية.
ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة أن تسافر بغير محرم ولو كان سفرها للحج لأن ذلك ذريعة إلى انتهاك عرضها وذهاب كرامتها ، وهذه القاعدة العظيمة مطلوبة في جميع الأمور الدينية والدنيوية ، بل لا يقوم الدين ولا الدنيا إلا بها، ومن الأمور الدنيوية الظاهرة: كثير من التنظيمات والترتيبات في واقع الناس اليوم "الإشارات والسرعة وغيرها.." التي وضعت سداً للذرائع والوسائل المفضية إلى وقوع المفاسد والخسائر في الأرواح والأموال.
قال ابن القيم رحمه الله مبيناً أهمية هذه القاعدة في الإسلام: باب سد الذرائع أحد أرباع تكاليف الدين ، فإنه- أي التكليف- أمر ونهي ، والأمر نوعان : احدهما مقصود لنفسه ، والثاني وسيلة إلى مقصود ، والنهي نوعان : احدهما ما يكون النهي عنه مفسدة في نفسه ، والثاني ما يكون وسيلة إلى المفسدة ، فصار سد الذرائع المفضية إلى الحرام أحد أرباع الدين" ثم بين رحمه الله أهميتها أكثر في كلام بديع فقال :"لما كانت المقاصد لا يتوصل إليها إلا بأسباب وطُرُق تُفْضِي إليها كانت طرقها وأسبابها تابعةً لها معتبرة بها، فوسائل المحرمات والمعاصي في كراهتها والمنع منها بحسب إفضائها إلى غاياتها وارتباطاتها بها، ووسائل الطاعات والقُرُبَات في محبتها والإذن فيها بحسب إفضائها إلى غايتها؛ فوسيلة المقصود تابعة للمقصود، وكلاهما مقصود، لكنه مقصودٌ قصدَ الغاياتِ، وهي مقصودة قصد الوسائل .
فإذا حَرَّمَ الربُّ تعالى شيئاً وله طرق ووسائل تُفْضِي إليه فإنه يحرمها ويمنع منها، تحقيقاً لتحريمه، وتثبيتاً له، ومنعاً أن يقرب حِمَاه، ولو أباح الوسائل والذرائع المُفْضِية إليه لكان ذلك نقضاً للتحريم، وإغراء للنفوس به، وحكمته تعالى وعلمه يأبى ذلك كل الإباء، بل سياسة ملوك الدنيا تأبى ذلك؛ فإن أحدَهم إذا منع جُنْدَه أو رعيته أو أهل بيته من شيء ثم أباح لهم الطرق والأسباب والذرائع الموصِّلة إليه لعُدَّ متناقضاً، ولحصل من رعيته وجنده ضدّ مقصوده. وكذلك الأطباء إذا أرادوا حَسْمَ الداء منعوا صاحبه من الطرق والذرائع الموصِّلة إليه، وإلا فسد عليهم ما يرومون إصلاحه. فما الظن بهذه الشريعة الكاملة التي هي في أعلى درجات الحكمة والمصلحة والكمال؟ ومَنْ تأمل مصادرها ومواردها علم أن الله تعالى ورسوله سد الذرائع المُفْضِية إلى المحارم بأن حرمها ونهى عنها " انتهى كلامه رحمه الله.
وإذا عُلم هذا فإنا نقول إن قيادة المرأة للسيارة لا تجوز لأن قاعدة سد الذرائع منطبقة عليها تماماً، لأنها أي القيادة تفضي بالمرأة والمجتمع إلى الوقوع في مفاسد عظيمة وعواقب وخيمة، ومن أهمها:
1- كثرة خروج المرأة من البيت وعدم القرار فيه ، ولا شك أن هذا مصادم لأمر الله تعالى في قوله: (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )) ...الآية.
2- ما يترتب على القيادة من تبرج وسفور وخلع لحجاب المرأة ، فمما لا شك فيه أن قيادة المرأة للسيارة من أسرع الطرق لخلع الحجاب بحجة رؤية الطريق بوضوح ، بل إن القيادة طريق لإلزامها بخلع الحجاب احتجاجاً بالمصلحة الأمنية ، كما حدث هذا في بعض الدول الخليجية الملاصقة لبلادنا ، إضافة إلى تكرار مطالبة المرأة بخلع حجابها وإظهار وجهها للتأكد من هويتها.
3- تصوير المرأة حيث إنها ستلزم باستخراج رخصة قيادة للسيارة، والتي لابد فيها من الصورة، وسينظر إلى صورتها الرجال عند إصدار الرخصة وتجديدها، وعند التحقق من هويتها عند التفتيش، وعند وقوع الحوادث والمخالفات ولا حول ولا قوة إلا بالله.
4- الاختلاط بالرجال ، وأشد من ذلك الخلوة المحرمة بالرجال في الورش والمحطات ونقاط التفتيش ودوائر المرور ، وأشد من ذلك وأمرّ حجزها في حجز المرور عند وقوع المخالفة منها أو الحوادث ، وربما يقول قائل : المخرج من هذه البلايا والمحرمات أن نسمح للنساء بالعمل في القطاع العسكري والمرور والورش والمحطات ، وهذا المخرج مع صعوبة إمكانيته ، فهو كما قال الأول "كالمستجير من الرمضاء بالنار".
5- نزع الحياء منها، نتيجة تكرار مقابلتها للرجال ومحادثتهم عند المحطات والورش ومعارض السيارات ونقاط التفتيش والحوادث وعند تعطل السيارة، وهل سيبقى للحياء مكان في قلبها بعد هذا كله.
6- تسهيل أسباب الفساد أمام المرأة بحيث تخرج متى شاءت وتذهب أين شاءت بدون حسيب ولا رقيب.
7- أنها ذريعة قوية لسفرها وحدها بدون محرم وهو من كبائر الذنوب.
8- إضعاف قوامة الرجل ، إذ أن المرأة إذا قادت السيارة وقضت حوائجها بنفسها ، قلت حاجتها للرجل الذي يقوم على شأنها.
9- الإيذاء الكثير"التحرش والمضايقات والخطف والاغتصاب" الذي سيحصل لها من ضعاف النفوس في الطرقات وعند التوقف وتعطل السيارة، ولا يخفى ما تتعرض له المرأة في وقتنا هذا من تحرش ومضايقات ومعها محرمها أو سائقها، فكيف إذا كانت تقود السيارة وحدها.
10- إيجاد الشك والريبة لدى الزوج عند تغيبها وتأخرها ، مما يؤدي إلى الخصام والفرقة والطلاق ، ونظن أن مجتمعنا ليس بحاجة لزيادة نسبة الطلاق العالية فيه.
11- زيادة ازدحام السيارات وكثرة الحوادث، لأن المرأة بمقتضى طبيعتها أقل من الرجل حزماً، وأقصر نظراً وأعجز قدرة، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف ، ولنتصور هذا جلياً علينا أن نضرب أعداد الحافلات الناقلة للموظفات والمعلمات والطالبات كل صباح وظهيرة بأعداد مقاعدها.
12- الأضرار الصحية التي تلحق بالمرأة جراء قيادتها للسيارة كما أثبتت ذلك الدراسات العلمية المعتمدة.
13- امتهان المرأة بوظائف لا تناسب طبيعتها وتؤدي بها إلى مفاسد عظيمة مثل سائقة ليموزين وشاحنات وحافلات نقل ومندوبات توزيع وساعيات بريد ومراقبات بلدية... وغيرها،
ولا تسأل عن حرص المنافقين على إقحام المرأة في كل عمل حتى يتسنى لهم إخراجها والعبث بها وبأخلاقها.
14- أنها سبب للإرهاق في النفقة ، إذ أنه من المعلوم عشق المرأة للزينة والتفاخر بالجديد والباهظ بالثمن.
15- أن في هذه الدعوة إيقاظاً للفتن النائمة وتفرقة للصف وخلخلة لكيان المجتمع وتوريطاً له في خلافات وانشقاقات لا يعلم عواقبها إلا الله ولا يستفيد منها إلا الأعداء.
شبهتان وجوابهما:
الشبهة الأولى:
أن في قيادة المرأة مصالح. وعلى تقدير تسليمنا بوجود هذه المصالح المزعومة ، فإن مفاسدها الشرعية أعظم وأكثر وأطم كما تقدم بيانه ،ومن قواعد الشريعة :"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، والشريعة مبناها على جلب المصالح ودفع المفاسد ، فما غلبت مصلحته أباحته ، وما غلبت مفسدته منعته. قال تعالى: (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا)) ... الآية.
الشبهة الثانية:
أن في وجود السائقين في بلادنا أضراراً اقتصادية. ونحن نسلم لهم بهذا ونقبل منهم ومن أي أحد ما كان حقاً ، ولكننا نقول الضرر لا يزال بضرر أكبر منه إذ أن الأضرار الاقتصادية لقيادة المرأة للسيارة أكبر من ضرر وجود السائقين وذلك من عدة أوجه:
- تعدد سيارات المنزل الواحد بدلاً من سيارة واحدة بيد السائق.
- تكرار تبديل السيارات من المرأة نتيجة عشقها لكل جديد.
- كثرة الحوادث نتيجة ضعفها و ارتباكها في المواقف الصعبة والأزمات المرورية
- اضطرار الدولة لفتح أقسام كثيرة خاصة بمراجعة النساء والتكاليف الاقتصادية المترتبة على ذلك لا تقارن بتكاليف السائقين.
- كثرة الزحام مما يثقل كاهل الدولة بإقامة مشاريع لتوسيع الطرق وتهيئتها لتتناسب مع الزيادة في السيارات . علماً بان الدول التي سمحت بقيادة المرأة للسيارة لازالت تعاني من وجود السائقين وبكثرة ،والدول المجاورة لنا شاهد على ذلك ، ولهذا فإننا نقول إن المخرج من هذا أن يتم إنشاء مشروعات نقل متطورة وفعالة وسريعة حكومية وأهلية خاصة بالنساء . ومخرج آخر أن لا يُستقدم إلا سائق مسلم مستقيم عند وجود الحاجة والضرورة إليه ، فإن كان لابد من السائق الأجنبي أو قيادة المرأة للسيارة اخترنا السائق الأجنبي لأنه أخف ضرراً بكل المقاييس من قيادة المرأة ، ومن قواعد الشريعة "الضرر الأشد يدفع بالضرر الأخف" و"ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع أعظمهما".
ولا يفوتنا أن نذكر الجميع ببيان اللجنة الدائمة للإفتاء برأسة سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله ، بتاريخ 25/1/1420هـ والمتضمن التحذير من المطالبة بقيادة المرأة للسيارة لما يترتب عليها من مفاسد.
وفتوى فضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله بتاريخ 1420هـ ، المتضمنة التحذير من مفاسد قيادة المرأة للسيارة.
أخيراً نقول :
أليس من العجب ومما يدعو إلى الشك والريبة أنه لم يدع إلى قيادة المرأة للسيارة عالم ولا داعية ولا مصلح ولا محتسب ، بل إن أغلب المتحمسين لها هم الذين ينادون بتغريب المرأة المسلمة ، أليس في هذا دليل على أن وراء الأكمة ما وراءها وأنه أمر قد قضي بليل وأٌريد به إفساد المرأة المسلمة ، وأن الدعوة لقيادة المرأة للسيارة صنيعة دعاة تغريب المرأة المسلمة ووسيلة خطيرة لتحقيق أهدافهم الخبيثة.
وإننا في نهاية هذا البيان نطالب هؤلاء الداعين إلى قيادة المرأة للسيارة بتقوى الله عز وجل والتوبة إليه ، وعدم إثارة الفتنة وإشاعة البلبلة في مجتمعنا وأن يحذروا عذاب الله وعقابه ، ونشكر كل من بين للأمة مفاسد قيادة المرأة للسيارة وحذر من عواقبها ،وندعو العلماء إلى القيام بما أوجبه الله عليهم من النصح والإصلاح والبيان للأمة .
وندعو ولاة الأمر وفقهم الله إلى الأخذ على أيدي السفهاء الذين يريدون خرق سفينة المجتمع وإغراقها قياماً بالمسئولية والأمانة التي ولاهم الله إياها ،ومنعاً للفرقة والاختلاف والتنازع في ظل ما تعيشه المنطقة من حروب وقلاقل .
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وولاة أمورهم وأن يكبت عدوهم من الملحدين والمنافقين وأن يحفظ نساء المسلمين من كل شر وبلاء ورذيلة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

منبع الذوق
02-10-2009, 01:18 PM
والله في الوقت هذا ماينفع يعني الوحده ماسلمت وهي
مع أهلها تسلم وهي لحالها فكرة ان المراءة تتعلم قيادة
السياره فكره حلوه يعني للظروف الطارئه بس انها
تسوق لا والله ارفض الفكره وبعدين مو كل شي يسونه
نسويه واذا السعوديه هي الدوله الوحيده اللي تمانع
قيادة المراءة لنا الفخر والحمدالله نعمه من الله
يعني ماتروحون تشوفون دول الخليج الثانيه
وش منتشر فيها,الله يستر ع بنات المسلمين
وأتمنى تكون وجهتي نظري وصلت

مووضووع رااائع ويستحق النقاش

تحياتي